يحتاج المرء بعد تحقيق توبته إلى ما يعينه على الثبات عليها، فلا تزيغ نفسه إلى الحرام مجدّداً، وممّا يُعين على الثبات بعد التوبة:
- أن يستحضر العبد عظمة الله سبحانه، وفضله عليه، وأنّ هذا المنعم لا يستحق إلّا الثناء الحسن، والعبادة السليمة التي لا يشوبها آثامٌ ومعاصي.
- أن يتذكّر التائب سوء منقلب الذنوب، وبغض الله تعالى، وسخطه عليها، وعلى أصحابها، فبذلك يكون المرء أقرب إلى توبته، فلا يميل إلى إبطالها بإتيان المعاصي مجدداً.
- أن يتذكّر التائب فضل التوبة والتوّابين، فذلك يُشجّعه على الثبات، وحثّ الخطى على الاستقامة.
- أن يتذكّر المسلم أنّه سيقف يوم القيامة فرداً بين يدي الله تعالى، وأنّ الله تعالى سيحاسبه على ذنوبه، فهذا يشعر التائب بالخجل، والندم على ذنوبه، ويجعله أقرب إلى التوبة، وتيسير طريقها.
- أن يُكثر التائب من تلاوة القرآن وحفظه، فهو الحافظ للجوارح والقلب من الزيغ والحرام.
- أن يُكثر التائب من مجالسة الأخيار، والصحبة الصالحة، فهي المعينة والمذكّرة بالخير والفضائل، وتنهى عن الفحشاء والمنكر.
Source: mawdoo3.com