If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يسعى مناصرو الأنثروبوسوفيا لتوسعة وضوح المنهجية العلمية لتشمل ظاهرة حياة الروح البشرية والتجارب الروحانية. آمن شتاينر بأن هذا يتطلب تطوير أدوات جديدة لمراقبة الروحانيات بشكل موضوعي، الأمر الذي أصر بأنه ما يزال ممكنًا للبشر المعاصرين. عرف خطوات عملية التطوير الذاتي هذه بالخيال، والوحي، والحدس: بتحقيق كل منها بشكلٍ واعٍ. آمن شتاينر بأن نتائج من هذا النوع من البحث الروحاني يجب أن يعبر عنها بطريقة يمكن فهمها وتقييمها على نفس الأسس المستخدمة في نتائج العلم الطبيعي.
أمل شتاينر بتشكيل حركة روحانية يمكنها تحرير الفرد من أي سلطة خارجية. قدرة الإنسان على التفكير المنطقي عند شتاينر تسمح للأفراد بفهم البحث الروحاني بأنفسهم وبتجاوز خطر الاعتماد على سلطة مثله هو نفسه.
باين شتاينر الطريقة الأنثروبوسوفية عن كل من الباطنية التقليدية، التي اعتبرها بعيدةً عن الوضوح اللازم للمعرفة الدقيقة، والعلم الطبيعي، الذي اعتبره محدودًا عشوائيًّا بما يمكن رؤيته أو سماعه أو الشعور به بالحواس الخارجية.
في ثيوصوفيا، اقترح شتاينر أن الكائنات البشرية تجمع جسمًا فيزيائيًا من مواد مجموعة من (وتعود في النهاية إلى) العالم غير العضوي؛ وجسمًا حيويًا (يدعى أيضًا جسمًا أثيريًّا) يوجد أيضًا لدى كل الكائنات الحية بما فيها النباتات؛ وحامل الإحساس أو الوعي (يدعى أيضًا الجسم النجمي) يوجد أيضًا لدى كل الحيوانات؛ والأنا التي تشكل أداة الوعي بالذات الخاص بالكائنات البشرية.
تصف الأنثروبوسوفيا تطورًا عامًّا للوعي البشري. تمتلك المراحل المبكرة من التطور البشري إدراكًا حدسيًّا للواقع، يشمل إدراكًا بصيريًّا للوقائع الروحانية. طورت البشرية بالتتابع اعتمادًا متزايدًا على الأدوات الفكرية، ولكنها خسرت بالتوافق مع ذلك التجارب البصيرية أو الحدسية، التي أصبحت تأسلية (بائدة).