If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عادة ما يكون الأطفال أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالقلق والفوبيا جرّاء متابعتهم لأفلام الرعب والعنف، فهم لا يملكون تجربة حقيقية في الحياة تسمح لهم بمتابعة مثل هذا النوع من الأفلام، فبعضهم لا يستطيعون تمييز الخيال من الواقع، وينصح إذا كان الطفل من النوع الخجول أو يعاني من الخوف بألا يُعرّض لمثل هذه الأفلام وتأجيلها لبضع سنوات ليكون بعمر مناسب.