قد تكون هناك أسبابٌ مخفية للشعور بالضيق المفاجى؛ فهذا الضيق عبارةٌ عن رسالاتٍ عصبيّةٍ يقوم العقل الباطن بإرسالها إلى العقل الظاهر ليشير إلى وجود مُشكلةٍ ما بحاجةٍ إلى حل، فالعقل الباطن هو مَخزن الأفكار والذكريات؛ لذلك تعتبر صحة العقل الباطن من صحة الإنسان.
إن الشعور بالضيق المفاجىء قد يرتبط بنقصِ بعض العناصر في الجسم وبالتالي انخفاضُ إفراز بعض الهرمونات مثل هرمون السعادة السيترونين؛ لذلك نجد أنَّ من يشعر بالحزن، أو الضيق، أو الاكتئاب تتحسّن حالته بشكلٍ مفاجىء عندما يتناول الشوكولاتة، أو النشويات، أو عندما يتعرّض لأشعة الشمس.
تُعتبر كثرة المعاصي، واكتساب الآثام، وإغضاب الله من الأسباب الرّئيسية التي تُسبّب للشخص الضيق والكآبة؛ فالإنسان مخلوقٌ من مخلوقات الله تعالى، وعندما يقوم هذا الكائن بعصيان خالقه فإنه بذلك يَخرج عن الفطرة التي خلقه عليها؛ ممّا يجعله يشعر بالضيق والكآبة.
الجلوس مع شخصٍ سلبي، أو كثير الشكوى والتذمّر، أو شخصٍ يشعر بالضيق والهم؛ فهذه المشاعر يُمكن أنْ تنتقل من شخصٍ لآخر بسهولة، وكلّما زادت مدّة الجلوس شعر الشخص بمزيدٍ من الأسى والضيق.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.