لا تختلف الأسباب المؤدية إلى طنين الأذن اليسرى عن الأسباب المؤدية إلى طنين الأذن اليمنى، إلاّ أن السبب المؤدي إلى ذلك قد يصيب أحد الأذنين دون الأخرى أو كلتا الأذنين معاً، ومن هذه الأسباب:
- الإصابة بضعف السمع نتيجة التعرض للصوت العالي جداً، حيث يؤدي ذلك إلى حدوث خلل في حاسة السمع مع إفراط في ردود الأفعال العفوية للخلايا العصبية المسئولة عن السمع في المخ، وبالتالي ظهور متكرر لصوت الطنين مع اشتداده مع الوقت.
- زيادة الحساسية تجاه الضجيج، تصيب هذه الحالة الجهاز العصبي المركزي وتحديداً الجهازين السمعي المركزي والسمعي التجمعي الموجود في الدماغ، وعادةً ما تظهر هذه الحساسية لدى الأفراد الذين يعانون من ضعف السمع والاضطراب السمعي؛ كردة فعل طبيعية على حالات الاكتئاب والقلق وغيرها من المحفزات، والتي تتسبب بدورها في زيادة النشاط السمعي في المخ وحدوثِ الطنين.
- الإصابة بخلل في الأذن الوسطى، حيث تعتبر الأذن الوسطى المسؤول الأول في الجسم عن حالات الاتزان واستقبال الذبذبات الصوتية وترجمتها وانتقالها نحو المخ، وأي خلل في أداء الأذن الوسطى لوظائفها يتسبب في ظهور صوت الطنين بوضوح.
- تراكم الصمغ في الجزء الخارجي من الأذن، الأمر الذي يتسبب في حدوث تشويش في الأذن شبيه بالطنين نتيجة اختلاف ضغط الهواء ما بين داخل الأذن وخارجها.
Source: mawdoo3.com