انفجار الكيس الأمنيوسي قبل موعد الولادة، وتسرب السائل منه، مما يجبر الأم للخضوع لولادةٍ قيصرية فوريةٍ حتى يتم إخراج الجنين.
معاناة الأم من بعض الالتهابات، مما يجعلها تأخذ بعض الأدوية المحظورة خلال الحمل.
ملاحظة: يجب الانتباه إلى أنّ كمية السائل الأمنيوسي تتأثر بكمية ابتلاع الجنين له، وكمية البول الذي يخرجه الجنين، كما أنها تزداد بشكلٍ طرديٍّ كلما تقدم الحمل، فيبدأ السائل بكميةٍ قليلةٍ في بداية الحمل، ويزداد إلى أن يصل إلى 800 مللتر تقريباً بعد الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، ومن بعده يبدأ بالنقصان استعداداً للولادة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.