العربية  

books catenaccio in modern football

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الكاتيناتشيو في كرة القدم الحديثة (Info)


مع مرور السنوات اختفى أسلوب الكاتيناتشيو وأصبح من الماضي في ظل الشعبية الكبيرة التي حققتها الأساليب الهجومية وعلى رأسها أسلوب الكرة الشاملة. وقد ساهمت الخطط الجديدة التي اخترعت في زوال الكاتيناتشيو في ظل عدم استخدام العاملين الرئيسيين لأسلوب رابان، روكو، هيريرا وبيرزوت وهما مركز الليبرو وأسلوب الرقابة اللصيقة.

ربما لا زالت بعض الفرق الضعيفة تستخدم ذلك الأسلوب في كرة القدم الحديثة لتقليل الفارق الفني بينها وبين منافسيها وتحويل مبارياتها إلى مبارزات بدنية إلا أن الانتقادات اللاذعة للكاتيناتشيو كونه أسلوب دفاعي بحت يقتل جمال كرة القدم أنهى تماما أي وجود لذلك الأسلوب عدا في حالات استثنائية.

و بالرغم من ذلك قامت بعض الفرق ومدربيها بإعادة إحياء الكاتِناتشيو بشكل غير مباشر أمام المنافسين الأقوياء حسب أوضاع اللاعبين وحاجة الفريق خاصة في حال تعرض أحد اللاعبين للطرد أو الحفاظ على النتيجة المطلوبة حتى نهاية المباراة.

المنتخب الإيطالي لم يتخل يوما عن هذا الفكر

كأس العالم 1998

في كأس العالم 1998 اتبع تشيزري مالديني مدرب المنتخب الإيطالي أسلوب الكاتيناتشيو بشكل مباشر في بعض المباريات مثل مباراة إيطاليا ضد تشيلي في افتتاح مباريات منتخب إيطاليا في دور المجموعات حيث اعتمد على خطة 4-3-3 لكن بنفس أسلوب روكو 1-3-3-3 (1-3-3-2-1) حيث كان يلعب بألساندرو كوستاكورتا كليبرو أمام الثلاثي باولو مالديني، أليساندرو نيستا وفابيو كانافارو وأمامهم في خط الوسط أنجيلو دي ليفيو حيث كان يشغل مركز الجناح الأيمن الذي يعود ليُصبح ظهير أيمن في حالات الدفاع لتنقلب الخطة إلى 1-4-4(2-2)-1.

مباراة أخرى ظهر فيها فريق تشيزري مالديني بأسلوب كاتيناتشيو صريح حيث اعتمد على خطة 5-3-2 الخاصة بهيريرا ضد المنتخب النمساوي في دور المجموعات أيضا حيث كان خط الدفاع الخماسي مكونا من كوستاكورتا كليبرو، مالديني، كانافارو، نيستا وجيانلوكا بيسوتو الظهير الأيمن الذي كان يتقدم أحيانًا ليلعب كجناح أيمن في خط الوسط.

يورو 2000

في يورو 2000 اعتمد مدرب المنتخب الإيطالي دينو زوف على ذات الأسلوب الذي اعتمد عليه سلفه في مباراة النمسا في كأس العالم 1998 لكن الأمر كان مغايرا قليلا في أن الأولوية لبيسوتو هي مركز الجناح الأيمن حيث لعب المنتخب الإيطالي بخطة 4-4-2 (4-2-2-2(1-1))الكلاسيكية مع تراجع بيسوتو لمركز الظهير الأيمن لتتحول الخطة إلى 5-3-2 في الحالات الدفاعية ولا يُمكن للجميع نسيان النهائي الشهير ضد المنتخب الفرنسي.

كأس العالم 2002

في كأس العالم 2002 طبق المدرب جيوفاني تراباتوني أسلوب الكاتيناتشيو في مباراة المكسيك وإيطاليا الشهيرة بهدف ألساندرو دل بييرو قبل خمس دقائق من نهاية المباراة والذي صعد منتخب إيطاليا إلى ثمن النهائي.

خلال تلك المباراة اعتمد تراباتوني على خطة 4-4-2 (4-3-1-2 أو 4-3-2-1) لكنها كانت تتحور حسب مجريات المباراة لتُصبح 5-2-3 أو 5-3-2. فمع خط دفاع مكونا من باولو مالديني، أليساندرو نيستا، فابيو كانافارو وكريستيان بانوتشي كان الجناح الأيمن جانلوكا زامبروتا يتراجع للوراء ليصبح ظهيرا أيمن في مكان بانوتشي ليقوم الخط الدفاعي بإعادة تمركزه ليصبح مكونا من الليبرو فابيو كانافارو وأمامه خط دفاع رباعي.

يورو 2004

في يورو 2004 استخدم تراباتوني خطة 4-4-2 (4-3-1-2) في مواجهة المنتخب السويدي في الجولة الثانية من دور المجموعات. وقد غطت الصبغة الدفاعية أداء المنتخب الإيطالي الذي كان يُدافع بسبعة لاعبين أمام منتخب السويد الهجومي الذي اعتمد على خطة 4-1-3-2 فيما كان المنتخب الإيطالي يُهاجم بأربعة لاعبين فقط.

كأس العالم 2006

في كأس العالم 2006 والتي قال مارتشيلو ليبي مدرب إيطاليا بعد الفوز بكأس العالم فيها (الكرة الهجومية تجلب الانتصارات أما الدفاعية فتجلب البطولات) أدخل المدرب السابق لليوفنتوس أسلوب الكاتيناتشيو بمفهوم جديد وعلى خطة جديدة وهي 4-2-3-1 المُشتقة من 4-5-1.

حيث كان يعتمد ليبي على منح السيطرة بشكل أكبر على الخصم عبر فصل الدفاع عن الهجوم وذلك عبر القيام بهجمات مرتدة سريعة يقودها ثلاثي خط الوسط الأمامي فقط ماورو كامورانيزي، سيموني بيروتا (أو أليساندرو دل بييرو) وفرانشيسكو توتي رفقة المهاجم لوكا توني، ألبيرتو جيلاردينو أو فيليبو إنزاغي. بينما كان بقية لاعبي خط الوسط الخلفيين أندريا بيرلو وجنارو غاتوزو شحيحي التقدم للأمام وفي حال تقدم بيرلو كان بيروتا (أو كامورانيزي) يمتنعان من المشاركة في الهجمة ويغطيان مايسترو خط الوسط الذي كان يعتمد أيضا على إرسال التمريرات الطولية في بعض الأحيان عوضا عن التقدم والمشاركة في الهجمات.

في المُقابل ومع ثبات القسم الخلفي في خط الوسط كان الدفاع ثابتا على الدوام وفي الحالات الدفاعية كان الفريق الخصم يجد صعوبة في التعامل مع 6 لاعبين متمركزين في الخطوط الخلفية إضافة إلى دعم ماورو كامورانيزي أو سيموني بيروتا الدفاعي وقد ظهر هذا الأمر جليا في المباراة النهائية ضد فرنسا.

أيضا لا يُمكن نسيان مباراة منتخب إيطاليا في الدور الثاني ضد أستراليا حينما طُرد ماركو ماتيراتسي في الدقيقة 50 حيث تحولت خطة الفريق من 4-3-3 (1-2) إلى 4-3-0-2 وأصبح المنتخب الإيطالي لا يتحرك من مناطقه الدفاعية عدا في عدد قليل من الهجمات عبر المهاجمين فينشينسو ياكوينتا وفرانشيسكو توتي إضافة إلى تقدم طفيف من لاعب خط الوسط سيموني بيروتا والظهير الأيسر فابيو غروسو. ذلك الأسلوب الذي مكن إيطاليا من الفوز عبر ركلة جزاء سجلها توتي جعل صحيفة غارديان الإنجليزية تقول أن أسلوب المنتخب الإيطالي في التعامل مع المباراة جعل الأمر يبدو كأن روح هيلينيو هيريرا تمكنت من مارتشيلو ليبي.

أوتو ريهاجل والإعجاز اليوناني في يورو 2004

أحفاد الإغريقيين اعتادوا من مدربهم الألماني أوتو ريهاجل في تلك البطولة على شيء اختفى منذ عصر هيريرا وهو تسجيل هدفا واحدا فقط في كل مباراة. اليونان أضعف المرشحين للفوز بلقب البطولة حققت الانتصار في أربع مباريات منها 3 مباريات بنتيجة 1-0 جميعها في أدوار ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي.

أما في دور المجموعات فكان فوزهم في المباراة الافتتاحية للبطولة بنتيجة 2-1 ضد المنتخب البرتغالي وكانت هي أول وآخر مباراة يُسجل فيها اليونانيين أكثر من هدف خلال البطولة. المنتخب اليوناني تعادل في المباراة التالية مع المنتخب الإسباني بهدف في كل شبكة قبل أن يُهزم من منتخب روسيا بنتيجة 1-2.

أوتو ريهاجل كان يعتمد على خطتي 4-3-2-1 و 4-4-2 الكلاسيكية وقد كان يلعب فقط بفكر الكاتِناتشيو عبر الهجمات المرتدة والكرات الثابتة على فترات وفي المقابل استنزاف قوى المنافس عبر منحه السيطرة على الكرة بشكل أكبر والانتشار داخل مناطق الدفاع 8 لاعبين وترك المهاجمين في الأمام بحيث يجد المنافس حائطا منيعا لا يمكن اختراقه.

أليكس فيرغسون يتقمص دور هيريرا في دوري الأبطال 2007-08

بدء1 من مواجهة روما في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا موسم 2007-2008 مرورا بنصف النهائي أمام برشلونة والنهائي أمام تشيلسي اتبع السير أليكس فيرغسون أسلوب الكاتيناتشيو بشكل ضمني غير ملحوظ بدا للعالم على أنه دفاع منظم على مدى 90 دقيقة لا أكثر.

مدرب روما لوتشانو سباليتي قال بعد الهزيمة في مباراة الذهاب بنتيجة 2-0 في ملعب الأولمبيكو (ربما فازوا بهدفين نظيفين لكن مانشستر يونايتد كان فريقا إيطاليا أكثر منَّا) مشيرا إلى اعتماد الشياطين الحمر على التكتل الدفاعي البحت مع الانظلاف في هجمات مرتدة سريعة وهو الأمر الذي لم يكن واضحا للكثيرين في بادئ الأمر.

الأمر بسيط للغاية فمع خط دفاع رباعي كان الجناح الأيمن أوين هارغريفز يتراجع للخلف ليًصبح ظهيرا أيمن ضمن خط دفاع خماسي في الحالات الدفاعية.

ذلك الخط الدفاعي كان يزداد ليُصبح سباعيا مع عودة مايكل كاريك للخطوط الخلفية رفقة بول سكولز ويحل محلهما كارلوس تيفيز وواين روني في القسم الدفاعي من خط الوسط ويُترك كريستيانو رونالدو وحيدًا في الهجوم في تطبيق كامل لعقلية الكاتيناتشيو الممزوجة بالوضع الدفاعي للكرة الشاملة (1-6-2-1).

هذا النمط الخططي كان سمة مانشستر يونايتد في أغلب فترات مبارياته في البطولة وقد ساعد فيرغسون على القيام بهذا الأمر سرعة الثنائي روني وتيفيز في التقدم للأمام في الحالات الهجومية. وبالرغم من أسلوب اللعب الهجومي البحت لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي كان ذلك الأسلوب الدفاعي مطلوبا أمام فرقا قوية وهجومية مثل برشلونة، روما وتشيلسي.

صحيفتي إل موندو ديبورتيفو وسبورت الكاتالونيتين وبعد إقصاء مانشستر يونايتد لبرشلونة ركزت في حديثها على قوة برشلونة على صعيد الاستحواذ على الكرة والتنظيم الدفاعي الجيد للمانشستر وهو ما جعل صحيفة لاغازيتا دييلو سبورت تسخر مما ذكرتاه كلتا الصحيفتين قائلة (لو كان مانشستر فريقا إيطاليا لقيل أنهم لا يجيدون سوى الدفاع القاتل لجمال كرة القدم !).

و قد استفاضت صحيفة لاغازيتا دييلو سبورت في الحديث قائلة (مستوى الفرق الإيطالية ربما هبط عن دونها من الأندية الإسبانية والإنجليزية ولذا تلجأ للأساليب الدفاعية مع الهجوم المرتد. لكن ماذا نقول عن فريق مذهل مثل مانشستر يونايتد وهو يقوم بالأمر ذاته؟!).

المنتخب المصري

أمام منتخبات عملاقة كالمنتخبين البرازيلي والإيطالي قام حسن شحاتة مدرب المنتخب المصري بالاعتماد على أسلوب جديد في اللعب مستغلا خطته المفضلة 3-5-2.

فبالاعتماد على سرعة الظهيرين الأيمن والأيسر أحمد فتحي وسيد معوض وقدراتهما الدفاعية والهجومية الجيدة وظف شحاتة الفريق بشكل دفاعي للغاية أمام منتخبي البرازيل وإيطاليا بخطة 5-4-1 (3-2-3-1-1) حيث كان محمد أبو تريكة يتمكز بعيدا عن مركز المهاجم الثاني ليُصبح لاعب خط وسط مهاجم في الحالات الدفاعية تتحول إلى 3-6-1 (3-3-2-1-1) أو 3-5-2 (3-3-2-2) في الحالات الهجومية.

خط الدفاع المكون من هاني سعيد كليبرو وأمامه وائل جمعة وأحمد سعيد كقلب دفاع كان ثابتا بشكل دائم في المناطق الخلفية بينما كان فتحي ومعوض ينطلقان للأمام في الهجمات المرتدة. أيضا كان حسني عبد ربه لاعب خط الوسط المحوري محدود التحركات بينما كان محمد شوقي وأحمد حسن يقومان بأدوار دفاعية كبيرة مع خط الدفاع ويتقدمان في الهجمات المرتدة.

بشكل عام كان المنتخب المصري يُدافع بثمانية لاعبين مع بقاء الثنائي تريكة ومحمد زيدان في المناطق الأمامية لدعم الهجمة المرتدة مع أحد الظهيرين وخط الوسط. وقد نجح هذا الأسلوب في مباراة ماراثونية أمام منتخب البرازيل ورأينا العديد من الهجمات المرتدة من المنتخب المصري أمام منتخب يُخلف خلفه الكثير من المساحات بسبب كرته الهجومية الكاسحة وبالرغم من الهزيمة إلا أن منتخب مصر نال استحسان الجميع.

في مباراة منتخب إيطاليا وجد المنتخب المصري صعوبة في مباغتة المنتخب الإيطالي عبر المرتدات في ظل الوعي الدفاعي الممتاز للطليان لكن المصريين نجحوا في تحقيق الفوز عبر سلاح آخر من سلاح الكاتِناتشيو عبر ركلة ركنية سجل على إثرها محمد حمص هدف الفوز الذي تكتل من بعده المنتخب المصري بمدافعيه ولاعبي خط وسطه في المناطق الخلفية لمقاومة هجمات المنتخب الإيطالي.

في كأس الأمم الأفريقية 2010 فقد اتبع شحاتة الأسلوب ذاته أمام منتخبات قوية هجوميا مثل المنتخب النيجيري، المنتخب الكاميروني، المنتخب الجزائري والمنتخب الغاني إلا أن الغزارة التهديفية للمنتخب المصري لا تنفي اعتماده على فكر الكاتِناتشيو بل يشير إلى ضعف الوعي الدفاعي للمنافسين وسهولة مباغتهم عبر المرتدات وبشكل أكبر براعة لاعبي هجوم المنتخب المصري في استغلال الثغرات والسرعة في ضرب المنافس. ويُمثل تلقي المنتخب المصري ثلاثة أهداف فقط طوال البطولة أمام منتخبات قوية هجوميا وعدم تعرضه لأي هزيمة دليلين دامغين على اتباع شحاتة لأسلوب هيرِّيرا الشهير.

كوريا الشمالية والوسيلة الوحيدة للوصول إلى كأس العالم 2010

حتى آسيا وجدت من يعتمد فيها على الكاتِناتشيو وقد كان ذلك الفريق محظوظا للغاية حيث تمكن من الوصول بشكل مباشر إلى كأس العالم 2010 من خلال التصفيات الآسيوية. ذلك المنتخب هو المنتخب الكوري الشمالي الذي استطاع الفوز على منتخبات عريقة مثل المنتخب الإماراتي، المنتخب الإيراني، المنتخب السعودي وكوريا الجنوبية.

و في المقابل لم يُهزم سوى في مباراتين فقط من أصل 16 مباراة خاضها سواء في المرحلة الأولى، المرحلة الثالثة والمرحلة الرابعة التي كانت شاهدة بشكل خاص على الأسلوب الدفاعي البحت حيث لم يُسجل المنتخب الكوري الشمالي سوى سبعة أهداف في ثمانِ مباريات لكنها كانت كفيلة لتجلب له 12 نقطة من تلك المباريات عبر ثلاث انتصارات وثلاث تعادلات.

إنتر ميلان 2009-10

تمكن إنتر ميلان من الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2009-2010 بعد أجمل هزيمة في تاريخ المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو على حد قوله في كامب نو بنتيجة 1-0 على يد برشلونة بالرغم من أن الانتر لعب بعشرة لاعبين بعد الطرد المثير للجدل في منتصف الشوط الأول بحق اللاعب البرازيلي الإيطالي تياغو موتا، وبالرغم من السيطرة الكبيرة لبرشلونة على مجريات المباراة وبنسبة امتلاك للكرة تكاد تكون كاملة لم يستطع من تسجيل اي هدف في اللقاء الا في نهاية الشوط الثاني وهي الهزيمة التي لم توقف زحف إنتر ميلان إلى النهائي بعد الفوز في الذهاب قبلها بأسبوعين بنتيجة 3-1. بعد انتهاء معركة كامب نو وصفت الصحافة الإسبانية أسلوب إنتر ميلان خلال اللقاء بأسلوب كاتيناتشيو هيريرا.

الأهم هو أن الأمر هي أن مورينهو اتبع هذا الأسلوب في عدة مناسبات سابقة منها مباراة إياب ثمن نهائي دوري الأبطال أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج حيث أغلق إنتر ميلان كل المساحات ودافع عن مرماه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة سواء باستغلال سرعة صامويل إيتو وغوران بانديف في قيادة المرتدات أو الاعتماد على الكرات الأمامية المتقنة من صانع ألعاب الفريق ويسلي شنايدر إلى دييغو ميليتو والثنائي السابق ذكره والذي قاد لهدف الفوز في لندن عبر تمريرة أمامية إيتو المنفرد بحارس تشيلسي روس ترنبول ليضع الكرة في الشباك.

أيضا كان ذلك الأسلوب هو المتبع في مباراة الذهاب حيث كان تفوق تشيلسي في الاستحواذ على الكرة بلا فائدة كبيرة أمام التكتل الدفاعي القوي لفريق إنتر ميلان في المقابل لم يجد أصحاب الأرض أي صعوبة في مباغتة الضيوف عبر الهجمات المرتدة من حين إلى آخر. مباراة إياب ربع النهائي أمام سسكا موسكو كانت مباراة أخرى شهدت مباغتة مبكرة من إنتر ميلان عبر هدف من ركلة حرة لويسلي شنايدر مع تكتلات دفاعية قوية لإنتر ميلان عجزت الفريق الروسي.

هذا الأسلوب الذي طبقه المدرب البرتغالي على خطتي 4-3-1-2 و 4-2-3-1 وأحيانا 4-3-2-1 كما حدث أمام برشلونة لم يقتصر على مباريات دوري الأبطال ففي مباراة ديربي ميلانو في مرحلة الإياب في الدوري الإيطالي ضد الميلان وبعد طرد ويسلي شنايدر وهو صانع اللعب وابرز لاعبي الانتر منذ الشوط الأول، قام إنتر ميلان بترك الملعب والسيطرة لصالح إيه سي ميلان لكنها كانت سيطرة سلبية على مجريات اللعب بينما كان إنتر ميلان هو المتحكم الحقيقي في اللعب عبر التكتل الدفاعي القاتل والهجمات المرتدة الخطيرة والتي منحت الفوز لإنتر ميلان بنتيجة 2-0 وكانت ان تكون النتيجة أكبر من ذلك لخطورة الهجمات المرتدة التي كان يشنها لاعبي الانتر، وبحق تعتبر هذه المباراة ومباراة الانتر ضد برشلونة في الكامب نو (نصف النهائي) مدرسة لكل مدربي العالم.

لم يتوقع الكثير فوز تشلسي بدوري الابطال 2011-2012 لكن بعد اقالت بواس وتعيين الإيطالي دي ماتيو لتولي مهام تدريب الفريق غير دي ماتيوأسلوب تشلسي وجعله ينتهج الأسلوب الدفاعي البحت تقفيل المساحات وقتل اللعب والاعتماد على الهجمات المرتدا اعتمد دي ماتيو أسلوب4-2-3-1 بلعب قريتي دفاع ثابت لايتقدم للإمام ولعب بأرتكازين هما لامبارد وميكيل ووضيفتهم الأهم هي تغطية خط الدفاع ومراقبة الخصم وفي خط المقدمة يتوا ديدي دروجبا ومن خلفه صانع الاعاب ماتا وبهذا الرسم الذي يبدو متوازن من ناحية الدفاع والهجوم لكن دي ماتيو أضاف عليه لمسة الكتناتشو وظهر الفريق بصبغه دفاعيه بحته قاد دي ماتيو أول مباراة له في التشابيزليغ ضد نابولي في إياب ثمن النهائي وكان الفريق خاسر وقتها 3-1 وكان مهمة عبور نابولي شبه مستحيله في الستامفورد بريدج  استطاع تشلسي التغلب على نابولي في لندن بعد مباراة درامتكيه انتهت بنتيجة 4-1 واقتلاع ورقة التأهل الي الدور ربع نهائي ولاقا بعدها بنفيكا العنيد والذي يلعب كورة قدم هجوميه استعان دي ماتيو بأسلوب الكتناتشو في الذهاب في ملعب النور وحقق الانتصار0-1 بعد تفوق واضح لاصحاب الأرض في الإياب لم يختلف الحال كثيرا وكان بنفيكا الأفضل رغم طرد لاعب له في الشوط الأول لكن تمكن البلوز من الفوز 2-1 وبذالك يضرب موعد مع برشلونه في نصف نهائي كان أول لقاء في الستامفورد بريدج لكن هذا لم يمنع من ترشيح برشلونه وكسب اللقاء لكن من جانب دي ماتيو كان يحضر مفجئه مدويه لاصحاب الضيف ولعب بطريقة الكتناتشو بشكل مبالغ فيه بحيث اقفل جميع المساحات امام البارسا وفرض مراقبه مشدده للاعب ميسي واستطاع في تحقيق مراده بعد ما خطف دروجبا هدف في اخر دقائق الشوط الأول من كوره طويله من لامبارد الذي حولها لرامريز وانطلق بها بسرعه قسوه ومررها لزميله دروجبا الذي كان يتمركز في المكان الصحيح ووضعها بشباك ومع ضغط برشلونه طيلة فترات الشوط الثاني لم يفلح في اختراق الجدار الدفاعي للبلوز وانتهت موقعة الستامفورد بريدج 1-0 في لقاء الإياب كان على برشلونه هزيمة تشلسي بفارق هدفين انتلقت المباراة وأصيب كاهيل بعد دقائق وخرج وعوض مكانه بوسنغوى وتحول ايفا للقلب وحل بسنغوى مكانه في الظهير الأيمن افتتح برشلونه النتيجة عن طريق بوسكس وبعده بدقائق حصل جون تيري لورقه حمراء وبهذا الشكل تعقدت الامور على تشلسي وما زاد الطين بله هو هدف أنيستا الثاني وبهذي الحالة أصبح برشلونه هو المتأهل وقبل نهاية الشوط الأول مرر لامبارد تمريره طويله الي راميريز الذي حولها الي شباك فالديز بطريقه مذهلا انتهى الشوط الأول ومع بداية الشوط الثاني حصل برشلونه على ضربة جزاء واهدرها مسي لتعود الآمال مرا اخرا لتشلسي دخل توريس بديل لدورجبا وبعد حصار طويل استطاع بوسنغى وى تشتيت كوره من منطقة جزاء تشلسي وتحولت الكورة الي توريس الذي لم يتولا في وضعها في الشباك وهذا استطاع تشلسي تحقيق التعادل وقهر كل الظروف وتأهل لنهائي ميونخ الذي كان في انتظاره صاحب الأرض بايرميونخ ومع غياب اربع لاعبين بسبب الاقاف تيري وميرليس وراميريز وايفانوفيش لعب تشلسي النهائي بطريقة دي ماتيو المحببه الكتناتشو وقفل المسحات في وجه لاعبين البايرن ولكن تحقق حلم البايرن في اخر عشر دقائق وحق مولر هدف البايرن الوحيد وفي نفس ألاحظه الجميع ضن انا المباراة قد انتهت وانا الكتناتشو لن تحقق لتشلسي حلم مالك النادي ابراموفيش لكن في الدقيقة 88 ومن ركنينه وحيدا استطاع دروجبا رمي نفسه امام الجميع وضرب الكور برئسه واسكنها في شباك العملاق نوير ذهبت المباراة الي الأشواط الإضافية حصل البايرن على ركلة جزاء تمكن تشيك من صدها وابقا على آمال تشلسي وبعد انتهاء الأشواط الإضافية على نفس النتيجة اتجه اللقاء الي ركلات الجزاء وحقق تشلسي التفوق بها وتوج أخيرا بلقب الابطال الأول في تريخه وانتصرت الكتناتشو مرا آخراً  

Source: wikipedia.org