If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُحرّم قوانين بعض الدول صيد القطط بأنواعها؛ في حين تستثني قوانين دول أخرى القطط الضالّة وتبيح صيدها، والقطط الضالة هي قطط منزلية استردّت حالتها البرية فأصبحت عدوانيّةً تتجنّب البشر، ومن الأسباب التي أدّت إلى استثناء القطط الضالّة من الحماية والسماح بصيدها أنّها تحتل المرتبة الثانية ضمن الأسباب التي تؤدّي إلى انقراض بعض أنواع الطيور؛ كما أنّها تتسبّب في موت الكثير من الثدييات الصغيرة، والزواحف، والبرمائيات، وتتنافس مع الصقور على الطعام، وتنقل الأمراض للحيوانات والبشر.
يُثير قانون السماح بصيد القطط الضالة الكثير من الجدال، حيث يرى المناهضون أنّه من الممكن تجنّب افتراس القطط الضالة للحيوانات البرية إذا تمّ تقديم الطعام الكافي لها، وأنّها قد تُساعد على التحكّم بأعداد الفئران وبعض الطيور الغازية، مثل: الحمام الجبلي والزرزور الأوروبي، فيما يرى المؤيّدون للقانون أنّ القطط الضالّة تحتفظ بغريزتها لقتل الحيوانات البرية بغض النظر عن جودة الطعام المقدّم لها، وأنّها تميل إلى صيد أنواع الطيور المحلية أكثر من ميلها لصيد الأنواع الغازية.
في ما يأتي أهم الطرق المستخدمة لصيد القطط الضالة، علماً أنّ القوانين تختلف من منطقة لأخرى لذلك لا بدّ من مراجعة القوانين المحليّة في المنطقة والتأكّد من مدى قانونية استخدام كلّ طريقة على حدة:
يُعتقد أنّ العلاقة بين القطط والبشر بدأت منذ ما يُقارب من 9500 عام، وذلك بعد أن أدرك البشر أهمية القطط لحماية مخازن الغلال من الفئران وغيرها من القوارض، فبدأوا بإطعامها والسماح لها بأكل ما يتبقّى من طعامهم، ويُعتقد أنّ القطط البرية لم تنجذب للمستوطنات البشريّة قديماً للبحث عن القوارض التي تعيش بالقرب من مخازن الحبوب فحسب بل لتجنّب الحيوانات البرية أيضاً، وبمرور الزمن غيّرت عملية التدجين من خصائص القط البري وظهر نوع منفصل وهو ما يعرف الآن بالقط المنزلي.
يُمكن تصنيف القطط التي تمّ تدجينها سابقاً إلى 4 أنواع، وهي كالآتي:
تتميّز القطط الضالة بقدرتها على التكيّف والعيش في مناطق متنوعة مثل الحظائر، والأزقّة، وشبكات الصرف الصحي، وتحت الجسور، وعلى امتداد الجداول النهرية، وهي غزيرة الإنتاج حيث يُمكن أن تصل ذريّة زوج من القطط الضالةّ إلى ما يُقارب من 400 ألف قطة خلال 7 سنوات فقط؛ الأمر الذي يُفاقم من مشكلة القطط الضالة، ومن الجدير بالذكر أنّ المدى العمري للقطط الضالة لا يتجاوز 3-5 سنوات مقابل 15 سنة للقطط المملوكة للبشر.