If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كيسي أفليك (بالإنجليزية: Casey Affleck) (من مواليد 12 أغسطس 1975 ماساتشوستس، فالموث ) ممثل ومخرج أمريكي. بدأ حياته المهنية بالتمثيل عندما كان طفلًا، فظهر في فيلم محطة بّي بي إس التلفزيوني Lemon Sky عام (1988)، والمسلسل القصير (1990) The Kennedys of Massachusetts، وظهر لاحقًا في ثلاثة أفلام لجوس فان سانت- (To Die For (1995، و(Good Will Hunting (1997، و (Gerry (2000. وفي ثلاثية أفلام السرقة الكوميدية التي أخرجها ستيفن سودربرغ- أوشن11(2001)، وأوشن12 (2004)، و أوشن 13(2007). كان أول دور رئيسي له في فيلم الدراما الكوميدي المستقل الذي أخرجه ستيف بوشيمي،(2006)Lonesome Jim.
كانت انطلاقة أفليك في عام 2007، عندما رُشح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عن أدائه في الدراما الغربية (اغتيال جيسي جيمس مِن قِبل الجبان روبرت فورد)، ومثل في فيلم الدراما والجريمة (رحلت الطفلة رحلت 2007)، من إخراج أخيه بن أفليك. في عام 2010، أخرج فيلم الموكومنتري I"m Still Here (ما زلت هنا). شارك بعد ذلك في سلسلة من الأفلام الناجحة في بداية عام 2010، هي(سرقة برج)، و بارانورمان، و فيلم الخيال العلمي (بين النجوم 2014)، وتلقى ثناءً خاصًا لأدائه دور شخص خارج عن القانون في فيلم A"int Them Bodies Saints.
في عام 2016، لعب أفليك دور البطولة في فيلم الدراما مانشستر باي ذا سي. لأدائه دور لي تشاندلر، وهو رجل منكوب بسبب فقدان أطفاله، وفاز بجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثل في فيلم دراما، وجائزة البافتا لأفضل ممثل في دور رئيسي، ورشح لجائزة نقابة ممثلي الشاشة. وأشار خلال تسلُّمه لجائزة الغولدن غلوب، إلى خطاب سابق لزميله الممثل دينزل واشنطن، عند تسلمه أيضًا، مقتبسًا منه قوله «الله محبة». في عام 2017، تلقى أفليك إشادة نقدية لدوره الرئيسي في فيلم الظواهر الخارقة والدراما A Ghost Story.
تعرف أفليك إلى الممثلة سمر فينيكس من خلال شقيقها خواكين، في منتصف التسعينيات. وبدأا المواعدة في عام 1999، وعملا معًا في كل من فيلم كوميتيد في عام 2000 وفي الإنتاج المسرحيThis is Our youthفي عام 2002. خُطب الثنائي لبعضهما في يناير عام 2004 وتزوجا في 3 يونيو عام 2006 في سافانا، في جورجيا. أنجبا طفلين، هما إنديانا أوغست (مواليد مايو 2004) وأتيكس (مواليد يناير 2008). انفصلا عن بعضهم بشكل سري، في بداية عام 2015 وأعلنا انفصالهما على الملأ في مارس 2016. وقال أفليك في وقت لاحق: «إنها أفضل الناس. ونحن أصدقاء جيدون للغاية وأنا أحبها». في 1 أغسطس 2017، قدمت فينيكس طلبًا رسميًا للطلاق، مشيرةً إلى «خلافات غير قابلة للتسوية»، وانتهت القضية في وقت لاحق من ذلك العام.
بدأ علاقة مع الممثلة فلوريانا ليما في عام 2016.
في مقابلة أجراها عام 2016، قال أفليك إنه كان مقلعًا عن شرب الكحول «لمدة ثلاث سنوات تقريبًا.. كان والدي سكيرًا كارثيًا، وكانت جدتي مدمنةً على الكحول، وقضى أخي بعض الوقت في مركز إعادة التأهيل – الموضوع في جيناتنا».
في عام 2008، صور أفليك حلقة من السلسلة الوثائقية 4 ريل، التي زار فيها أمة باوني في أوكلاهوما، وعلق على التقدم الذي أحرزوه الذي يُعزى بشكل كبير إلى «حسن تدبيرهم وإصرارهم وشخصياتهم، لا بسبب طيبة قلوبنا جميعًا». دعم أفليك خلال الحملة الرئاسية في عام 2016، هيلاري كلينتون ووصف دونالد ترامب بأنه «أحمق خطير». في عام 2017، قدمت شركة أفليك للإنتاج إلى ترامب مساهمات مالية متعددة، الشركة التي شارك في تأسيسها مع جون باورز ميدلتن. نفى أفليك في بيان له أي مشاركة: «لم أكن على علمٍ بما جرى، ولم أُسأل عن الموضوع، ولم أكن لأسمح بذلك مطلقًا... فسياسات إدارة ترامب والقيم التي تمثلها، تتناقض مع كل ما أؤمن به».
حصل على جوائز منها:
ترشح لـ: