If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
زعم التحقيق الثاني أن ليندي قطعت حلق أزاريا في المقعد الأمامي للسيارة العائلية وأخفت جسد الرضيعة بداخل بيت كاميرا كبير ومن ثم عادت لتلحق بعدد من المخيمين لتطعم واحد من أولادها علبة من الحبوب المطبوخة، قبل أن تذهب للخيمة وتصرخ بأن حيوان الدينغو أخذ الرضيعة، زعم في وقت لاحق أنه بينما كان يبحث المخيمون عن الرضيعة قامت الوالدة بالتخلص من جثتها.
الدليل الرئيسي الذي يدعم هذه الادعاءات هو البدلة، بالإضافة إلى تقرير الطب الشرعي المثير للجدل جدًا الذي ادعى العثور على دليل بقع الهيموغلوبين الجنيني في سيارة الوالدين (الهيموغلوبين الجنيني يكون موجود عادة عند الرضع من سن ست أشهر وأقل)، أزاريا في ذلك الحين كانت تبلغ تسع أسابيع عند اختفائها.
كانت ليندي قد استجوبت عن ملابس أزاريا، ادعت أن الرضيعة كانت ترتدي سترة فوق البدلة ولكنها لم تكن موجودة وقت العثور على الملابس، ثم استجوبت عما إذا كانت الرضيعة ترتدي قميص داخلي ولكن الأم أصرت إنها لم تكن ترتديها، ردود الأم تعارضت مع الأدلة.
في دفاعها، قال شهود عيان أنهم قد شاهدوا الدينغو في المنطقة ليلة 17/8/1980 وادعا الشهود تصديق رواية الوالدين.
أحد شهود العيان (ممرضة) ادعت أنها سمعت صرخة طفل بعد الوقت الذي زعم فيه أن أزاريا قد قتلت، قدم دليل آخر يفيد بأن دم بالغ قد اجتاز تحليل اختبار الهيموغلوبين الجنيني وأن بعض المركبات العضوية الأخرى من الممكن أن تجتاز وتنتج مثل هذه النتائج في نفس الاختبار بما في ذلك مخاط الأنف ومخيض الحليب والشوكولاته، وكلاهما كانا حاضران في السيارة التي زعم أن أزاريا قد قتلت فيها.
قال المهندس ليس هارس الذي قام ببحث عن الدينغو لأكثر من عقد من الزمن قال بالنقيض لما قاله كاميرون، أن أسنان الدينغو من الممكن أن تقطع المواد الصلبة كأحزمة الأمان وقد أعطى مثال على أن أحد حيوانات الدينغو أزال حزمة من اللحم من ورقة التغليف مع ترك الورقة سليمة.
تم تقديم دليل على أن الدينغو قوي لدرجة حمل كنغر وأنه يوجد تقرير على أن الدينغو قد أزال بالفعل فتاة في الثالثة من عمرها من المقعد الخلفي لسيارة سياحية في منطقة تخييم قبل عدة أسابيع ولقد أقر الحادثة شهود عيان.
رفضت هيئة المحلفين أدلة الدفاع، وأدينترالية في أبريل 1983، ومن ثم طلب من المحكمة العليا في أستراليا إلغاء الإدانات لأن الأحكام كانت غير مرضية وغير آمنة.
في فبراير 1984 رفضت المحكمة الاستئناف بالإجماع.