If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوافق يوم القديسين الأبرياء المقدس في الليتورجيا المسيحية ذكرى مذبحة الأبرياء من قبل الملك هيرودس نتيجة لأخبار عن ولادة المسيح. يتم احياء هذا التقليد في هذا التاريخ في باستو، من خلال سقي جماعي كبير كعلامة على التنقية. نتيجة للإهضار الكبير للمياه اثناء ممارسة هذا التقليد، اقترحت السلطات المعنية استبدال المعارك المائية بأنشطة بديلة مثل نشاط "قوس قزح على الأسفلت" أو ركوب دراجات الأبرياء.
يشير الاحتفال بالسيرناد في باستو إلى العرض المقام على الساحة المركزية للمدينة، التي تعد شهيرة في هذه المنطقة من كولومبيا.
»أنو فيجو« هي عبارة عن دمية بالحجم البشري مصنوعة من الملابس القديمة والورق ونشارة الخشب (البارود سابقا) تمثل السنة التي مضت، حيث تحرق بابتهاج بالتزامن مع الوقت الذي يتغير فيه الجدول الزمني عند منتصف الليل. يعود أصل طقس "أنو فيجو" المتجدر في باستو إلى تقليد عريق استقدم من الأنديز. في هذا التاريخ، تجوب عدد من مسيرات الدمى شوارع المدينة الرئيسية في تجسيد لأحداث السنة الراهنة، هذه المسيرات التي تحمل في كثير من الأحيان رسائل ذات طابع سياسي. بهذه المناسبة يتلقى أصحاب أفضل الدمى جوائز نقدية، ليتم حرق التصميم الفائز في "بلازا ديل كارستي" مع نهاية اليوم، وسط احتفالات شعبية تنظم عادة من طرف السلطات البلدية بهدف استقبال السنة الجديدة، وتنفس روح الكرنفال القريب.
ابتداء من سنة 2006، تم حظر بيع البارود في عيد الميلاد بالمدينة، بموجب المرسوم 0207 المؤرخ بتاريخ أبريل 2005.حيث قرر عمدة مدينة باسو بحكم صلاحياته، أن مؤسسة الكوربوكرنافال هي الكيان الوحيدة المخول له تنظيم أحداث الألعاب النارية (ليلة الأنوار) للترحيب بالسنة الجديدة.
العذراء ميرسيدس أو السيدة مرسيدس، هي سيدة "سيوداد سوربريزا"، لقب مدينة سان خوان دي باستو الكولومبية.
خلال هذا الموكب الذي يقام في باستو، يتم تعيين أفراد المجموعات أو "المستعمرات" (Las Colonias)، بكيفية يتم من خلالها تمثيل كل مجتمعات الساكنة القادمة من كل مكان داخل حدود المنطقة أو من بقية البلاد، كل على حدى بثقافته وهويته الخاصة. حيث تجوب المستعمرات شوارع المدينة بغرض تسليط الضوء على الرموز التي تشكل جزءا من الشخصية الجوهرية لكل مجتمع.
باستوروك هو حدث سنوي لتسليط الضوء على الموسيقى البديلة (البلوز، البوب، الفانك، السكا وموسيقى الميتال) لتلك التي تسمع أساسا خلال أطوار الكرنفال. استمرارية هذا الحدث خلال السنوات الأخيرة ضمن برمجة الكرنفال، أتاحت الفرصة لظهور إنتاج أصلي خليط بين الروك والموسيقى التقليدية الملهمة مما أدى إلى إيقاعات جديدة مثل "سوندسورينو بونكيرو" أو "سانجوانيتو فونكيرو".
الكرنفاليتو هو كرنفال للأطفال، الذين يستعملون على غرار الكبار في عروضه ومواكبه كل الطرق الممكنة: موكب العربات، موكب "الكومباراسا"، مجموعات الراقصين المكونة من عشرات العناصر، مسيرات مورغا، عروض التنكر الفردية والمجموعات الموسيقية. يقام كرنفال الأطفال ضمن الجدول الرسمي لكرنفال باستو في الثالث من يناير من كل عام.
ظهور موكب التحية إلى الوطن الأم أو "كانتو أ لا تييرا" هو حديث نسبيا، لكنه أخذ تدريجيا أهميته ضمن الجدول الزمني للاحتفالات كرنفال السود والبيض في باستو. يجمع الموكب اليوم، حوالي عشرين مجموعة، في كل منها مابين 50 إلى 300 عازف ناي وعازف على الطبول لموسيقى الأنديز، من كولومبيا وأيضا من الإكوادور، بيرو، شيلي، أو بوليفيا. يتبع موكب "الغناء للأرض" مسار الكرنفال في الاتجاه المعاكس وينتهي في ملعب الحرية أين تستمر الحفلة مع عروض لفنانين يمثلون هذا النوع.
يقام استعراض عائلة كاستانيدا في يوم 4 يناير من كل سنة، حيث يفتتح كرنفال السود والبيض برسالة ترحيب وابتهاج وسط اهتمام الزوار من خلال شخصية الكرنفال "بيركلس. ينظم الموكب في الواقع حول عدة عائلات كاستانيدا، ترسم كل منها لوحة تاريخية تمثل الحياة المحلية في الماضي للحلاقين، الطلاب، كتيبة الجيش، أسر الفلاحين، وغيرهم. يتحدر المشاركين في هذا العرض المسرحي، في في الغالب من الطبقات الاجتماعية البرجوازية للمدينة، الذين يجدون في هذا الحدث، التحيز المثالي للمشاركة النشطة في الاحتفال.
يصادف 5 يناير من كل عام ما يعرف بالكرنفال باسم يوم السود أو "ديا دي نيغروس"، تقام فيه لعبة كبيرة بتم خلالها تلطيخ وجه السود باسعمال مستحضرات التجميل أو الطلاء السيليكوني الأسود. لعبة التلطيخ (بالإسبانية: Juego de la) هذه، هي ذكرى بعيدة ليوم عطلة، حيث منح التاج الإسباني في هذا التاريخ، لعبيد منطقة كاوكا العظمى التاريخية، بغرض التخفيف من حدة رياح الثورة الناجمة عن تمرد سكان ريميديوس الموجود في إدارة أنتيوكيا الحالية. بالرغم من أنه لا أحد اسطاع تفسير الكيفية التي تحول من خلالها القرار الملكي، الذي يبدو أنه كان له تداعيات ملحوظة بالعاصمة المجاورة بوبايان، يرى مؤرخون طلاء بعض واجهات المنازل الاستعمارية باللون الأسود هو الذي أدى إلى إنتاج "لعبة السود" في باستو. نظرا لعدم وجود جبال الأنديز أو صناعة التعدين أو السكر في هذه المنطقة، فإن التهجين بين سكان السلالات الاستعمارية والسكان من أصول أفريقية هو قليل نسبيا.
تنظم خلال هذا اليوم مسابقة لاختيار أفضل ماكياج، من أجل تشجع إبداعات مجموعة من المشاركين، الذين يجمع في مركز المدينة للرقص والاشتباك إلى غاية وقت متأخر من الليل.
يقام ما يسمى بيوم البيض (بالإسبانية: Día de Blancos) في 6 يناير، الذي يصادف ذروة الكرنفال، أين يقام موكبه الكبير المكون من العربات والعربات الصغيرة (Carrozas)، فرق الآلات النحاسية (Murgas)، الأزياء التنكرية الفردية (Disfraces Individuales) ومجموعة الكوريغرافيا (Comparsas).
على عكس اليوم السابق، يلعب الجمهور هذه المرة بالماكياج الأبيض، وبخاخ الرغوة المضعوط بالهواء والتالك. يتخذ المشاركون عبارة "دع البيض يعيشون!" (Que vivan los Blancos!)، كشعار لهم في هذا اليوم.
فضلا عن المهرجانات الشعبية المقامة بساحات وشوارع المدينة، يشكل الموكب الكبير للكرنفال الذي يصل إلى ما يقرب من 7 كم في الطول على طريق تبلغ حوالي 15 كم التي تشمل شوارع وسط المدينة وساحة الكرنفال (بلازا ديل كرنافال) وبعض من الطرق من محيط ما يسمى يسمى سيندا ديل كرنفال (مسار الكرنفال)، مصدر الجذب الرئيسي في الكرنفال. حيث يحتشد معظم المواطنين والآلاف من السياح والزوار في الشوارع ليشهدوا هذا الإستعراض، وللهتاف ورمي النثار أو الورق الملون على المشاركين، وكذا الرقص على الأغاني النمطية والتقليدية، على غرار رقصة غوانينا الشهيرة ((بالإسبانية) [[[:es:La Guaneña|La Guaneña]] La Guaneña])، إل ترومبو ساراندينغو، وتشامبو وغيرها.
يكرس هذا اليوم لختم (نهاية) الكرنفال من خلال الاحتفال بما يسمى "يوم كوي"، أين يتشارك السكان المحليون والسياح تذوق الطبق الرمزي للمنطقة، كما يزور العديد منهم بلدات أوبونوكو وكاتامبوكو الريفية، بالإضافة إلى المناطق الأخرى القريبة من بحيرة غوامويز.