العربية  

books captive diamond

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الألماس الأسير (Info)


قيل أن امرأة برية تدعى زانا عاشت في قرية جبلية معزولة تدعى تخينا على بعد خمسين ميلا من سوخومي في دولة أبخازيا في القوقاز؛ رأى البعض أنها ربما كانت من كائنات ألماس، ولكن الأدلة تشير إلى أنها كانت بشرية.

تم أسرها في الجبال عام 1850، وكانت في البداية عنيفة تجاه من أمسكوا بها ولكن سرعان ما أصبحت مستأنسة وساعدتهم بالأعمال المنزلية البسيطة. قيل أن زانا أقامت علاقة مع رجل من قرية يدعى إدجي جينابا، وأنجبت عددا من الأطفال كان مظهرهم عاديا كالبشر. إلا أن العديد من هؤلاء الأطفال توفوا في سن الطفولة.

قام الأب بمنح الأطفال الأربعة الذين تجاوزوا سن الرضاعة إلى العائلات المحلية. وهما ولدان، جاندا وخويت جينابا (مواليد 1878 و 1884)، وفتاتان، كوجانار وغاماسا غينابا (مواليد 1880 و 1882)، واندمجوا في المجتمع وتزوجوا وكون كل منهم أسرته. توفت زانا نفسها في عام 1890. ولا تزال جمجمة خويت موجودة، وقام الدكتور غروفر كرانتز بدراستها في بداية التسعينات. وأعلن أنها حديثة الملامح ولا تحمل ملامح النياندرتال. هناك سجل آخر قدمته عالمة الأنثروبولوجيا الروسية كولودييفا، تصف الجمجمة بأنها مختلفة كثيرا عن جمجمة الذكر العادي من أبخازيا: تقترب الجمجمة من جماجم فوفنيغي 2 من سلسلة أحافير العصر الحجري الحديث.

في عام 2013 عرضت القناة 4 وثائقي بعنوان ملفات بيغ فوت، أظهر الأستاذ بريان سايكس من جامعة أكسفورد أن حمض زانا النووي كان يعود أصله إلى أفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 100%، وأنها قد تكون أمة جلبت إلى أبخازيا من قبل الدولة العثمانية. وطرح سايكس نقطة أخرى حول ما إذا كانت زانا من الأفارقة الذين غادروا القارة قبل عشرات الآلاف من السنين ذلك أن جمجمة ابنها خويت حملت بعض الخصائص الفريدة والقديمة.

في عام 2015، ذكر سايكس أنه أجرى اختبارات حمض نووي على عينات من اللعاب من ستة من أقارب زانا الأحياء اليوم وأسنان ابنها المتوفى خويت وخلص إلى أن زانا كانت من عرق أفريقي نقي ولكن لم تكن من أي جماعة عرقية معروفة، ما يدحض نظرية أنها كانت أمة هاربة. وبدلا من ذلك، فإنه يعتقد أن أجدادها تركوا أفريقيا قبل حوالي 100,000 سنة، وعاشوا في القوقاز لأجيال عديدة.

هناك حالة أخرى يقال أنها ترجع إلى العام 1941، بعد وقت قصير من الغزو الألماني للاتحاد السوفيتي. حيث قامت كتيبة من الجيش الأحمر بالقبض على رجل بري في منطقة القوقاز. كان مظهره بشريا، ولكنه كان مغطى بشعر ناعم وداكن. حاول الجيش استجوابه إلا أنه لم يكن قادرا على الكلام (أو ربما لا يريد الكلام)، وأنهم أطلقوا النار عليه خشية أن يكون جاسوسا ألمانيا. هناك عدة روايات مختلفة من الأسطورة في أدب المخلوقات الخفية ولا تتوفر عليها أي براهين دامغة.

Source: wikipedia.org