If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المعالجة المناعية للسرطان هي استخدام الجهاز المناعي لمعالجة السرطان. المعالجة المناعية غالبا ما تقسم إلى نشطة أو خاملة أو مركبة (نشطة مع خاملة). هذه المعالجة تظهر حقيقة ان الخلايا السرطانية غالبا ما تملك على سطحها الخارجي جزيئات مختلفة بشكل طفيف عن الخلايا الطبيعية والتي يمكن اكتشافها عبر الجهاز المناعي، وتعرف هذه الجزيئات بانتيجينات السرطان. انتيجينات السرطان اغلبها بروتينات أو جزيئات كبيرة (مثل الكربوهيدرات).
المعالجة المناعية النشطة تحرض الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية عبر استهداف الانتيجينات المرتبطة بالسرطان. اما المعالجة المناعية الخاملة هي في الاصل استخدام مواد معدة خارج الجسم مثل اجسام مضادة احادية النسل (monoclonal antibodies) والخلايا الليمفاوية والسيتوكينات والتي لا يقوم الجسم بانتاجها بل يتم حقنه بها.
مقارنة بما سبق، فإن الأجسام المضادة تعتبر اكثرها نجاحا حتى الآن، وتستخدم لمعالجة انواع مختلفة من السرطان. الاجسام المضادة عبارة عن بروتينات تنتج بواسطة الجهاز المناعي وترتبط بالانتيجين المستهدف على سطح الخلايا. في الظروف الطبيعية، فإن الجسم يصنع هذه الاجسام المضادة ويستخدمها لمحاربة الجراثيم والاجسام الغريبة، بحيث يكون كل جسم مضاد مصنَع خصيصا لنوع معين من البروتينات الخاصة بالجراثيم.
أهم البروتينات المستهدفة من قبل الاجسام المضادة هي مستقبلات الخلايا السطحية (الموجودة على سطح الخلايا) وتشمل على سبيل المثال: CD20, CD274, CD279. حين يرتبط الجسم المضاد بالانتيجين المستهدف، فإنه يحفز قتل الخلايا عبر السمية المناعية الخلوية (cell mediated cytotoxicity)، كما يحفز النظام المتمم أو يمنع المستقبل من التفاعل مع ربيطته (الربيطة عبارة عن اي جزيء يرتبط بالمستقبل ويحفزه على اداء وظيفة معينة). هناك العديد من الاجسام المضادة التي تم الموافقة على استخدامها لعلاج مختلف الحالات المرضية مثل Alemtuzumab, Ipilimumab, Nivolumab, Ofatumumab, Rituximab