العربية  

books calcium side effects

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أضرار حبوب الكالسيوم (Info)


درجة أمان الكالسيوم

يُعدُّ استهلاك الكالسيوم غالباً آمناً من قِبل معظم الأشخاص عند استهلاكه بالكميات المُوصى بها والتي تتراوح بين قرابة الـ 1000-1200 ملغرامٍ، لكن تجدر الإشارة إلى أنّه قد يسبب التجشؤ أو الغازات لدى بعض الأشخاص، أمّا بالنسبة لتناول الكالسيوم بجرعاتٍ عالية فإنه من المحتمل عدم أمانه، ولذلك وضع معهد الطب الأمريكيّ المستوى الأقصى اليوميّ المقبول (بالإنجليزيّة: Tolerable upper intake level (UL)) للكالسيوم؛ وهو 2000 مليغرامٍ للأشخاص البالغين بين 19 سنة أو أكثر.


وتجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك كميّاتٍ أعلى من هذا المستوى الأقصى اليوميّ المقبول يمكن أن يزيد من خطر حدوث بعض الأعراض الجانبيّة؛ مثل: الارتفاع الكبير في مستويات الكالسيوم في الدم، ومتلازمة الحليب القلويّ (بالإنجليزيّة: Milk-alkali syndrome)؛ وهي حالة قد تُسبّب تكوّن حصوات الكلى، والفشل الكلوي، والموت، كما يمكن لهذه الكمية أن تزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبيّة؛ فقد أشارت بعض الأبحاث أنّ ذلك يحدث لدى كبار السنّ مثلاً عند تناول ما يزيد عن 1000-1300 مليغرامٍ من الكالسيوم يومياً، ولكن وجدت بعض الأبحاث الأُخرى عدم وجود علاقة بينهما.


كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول الكالسيوم بالكميات التي يُنصح بها يُعدّ غالباً آمناً خلال فترتي الحمل والرضاعة الطبيعيّة، ولكن لا توجد معلومات كافية حول سلامه استهلاكه بالوريد خلال هذه الفترة، وبالمقابل فإنّ تناوله بجرعات عالية من المحتمل عدم أمانه، ولذلك يُنصح بعدم تناول ما يزيد عن 1000-1200 مليغرام من الكالسيوم في اليوم إلّا في حال حدّد الطبيب غير ذلك، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الكالسيوم بالكميات التي يُنصح بها والتي تختلف بحسب العمر يُعدّ غالباً آمناً لدى الأطفال، ولكن من المحتمل عدم أمانه عند تناوله بجرعات عالية.


محاذير استخدام الكالسيوم

هناك بعض الحالات التي يجب الحذر عليها عند تناول الكالسيوم؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

  • المصابون بانخفاض مستويات الحمض في المعدة، أو ما يُسمّى بفقد حمض المعدة؛ حيث يقل لديهم مستوى امتصاص الكالسيوم عند استهلاكه على معدة فارغة، ولذا يُنصح باستهلاكه مع الوجبة الغذائية للتمكن من امتصاصه.
  • المصابون بارتفاع مستويات الفوسفات في الدم، أو انخفاض مستوياته في الدم؛ حيث إنّ هناك توازناً في الجسم بين مستوى الكالسيوم والفوسفات، وبالتالي فإنّ استهلاك كمية كبيرة من الكالسيوم قد يؤثر في هذا التوازن ويسبب الضرر، ولذا يجب استشارة الطبيب قبل استهلاك هذه الكمية منه.
  • المصابون بقصور الغدّة الدرقيّة (بالإنجليزيّة: Hypothyroidism)؛ فقد يتداخل الكالسيوم مع الأدوية المستخدمة لعلاج هذه القصور ولذا يُنصح باستهلاكه بعد 4 ساعات من استهلاك هذه الأدوية.
  • المصابون بضعف وظائف الكلى؛ حيث إنّ استهلاك كمية مرتفعة من المكملات الغذائية للكالسيوم قد يسبب ارتفاع مستوياته لديهم بشكل مفرط.
  • المدخنون؛ حيث يقل مستوى امتصاص الكالسيوم لدى المدخنين.
  • الذين أصيبوا بالسكتة سابقاً؛ يُعتقد بحسب الدراسات الأولية أنّ استهلاك النساء المُسنات اللواتي أصبنَ سابقاً بالسكتة لمكملات الكالسيوم مدة 5 سنوات أو أكثر قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف، ولكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان يجب تجنب استهلاك هذه المكملات.
  • الذين يستهلكون بعض الأدوية للإمساك؛ حيث تمتلك مكملات الكالسيوم تأثيراً بسيطاً يسبب الإمساك، ولكنّ استهلاكه مع الأدوية الأخرى للإمساك قد يزيد من حدّة هذه الحالة لديهم.


وبالإضافة إلى ذلك، نذكر بعض الأضرار الأخرى المرتبطة بارتفاع مستوى الكالسيوم (بالإنجليزيّة: Hypercalcemia) وهي حالة نادرة الحدوث:

  • التقيؤ.
  • الغثيان.
  • الارتباك.
  • الأعراض المُتعلّقة بالاضطراب العصبيّ.
  • زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: أمراض الكلى، والقلب، إضافةً إلى سرطان البروستاتا.


لقراءة المزيد حول ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم وأعراضه يمكنك الرجوع لمقال ارتفاع الصوديوم في الدم.


Source: mawdoo3.com