حتى تُقْبل الأعمال عند الله -تعالى- لا بدّ من توفّر شروط لها ،هي ثلاثة شروط رئيسة، وبيانها على النحو الآتي:
- الشّرط الأوّل: الإسلام، قال الله تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
- الشّرط الثّاني: الإخلاص لله -تعالى- في الأعمال وعد الإشراك في النيّة، جاء ذلك عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛ حيث قال: (إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصاً وابُتغِي به وجهُه).
- الشّرط الثّالث: اتّباع سنّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في الأعمال، فيجب أن يكون العمل موافقاً للسنّة النيويّة الشريفة، فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (مَن أحدَث في أمرِنا ما ليسَ فيهِ فهوَ ردٌّ).
Source: mawdoo3.com