العربية  

books burmese police

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

شرطة بورما (Info)


عاشت جدة بلير من أمه في مولمين لذلك اختار تعيينه في بورما. في أكتوبر 1922 أبحر على متن سفينة هيرفورد /شريفة/ عبر قناة السويس وسيلان للانضمام إلى شرطة الإمبراطورية الهندية في بورما، بعد شهر وصل إلى رانغون وسافر إلى مدرسة تدريب الشرطة في ماندلاي، ، وبعد تعيين قصير في ميميو في محطة بورما الرئيسية في التل عين في خفر الحدود في ماينغمايا في دلتا أيروادي في بداية عام 1924. عمله كشرطي إمبراطوري منحه مسؤوليات ضخمة، بينما كان معظم أقرانه لا يزالون يدرسون في جامعات إنجلترا. بعدها تم تكليفه في في الشرق الأقصى في دلتا توانتي كضابط فرعي، وكان مسؤول عن أمن قرابة 200 ألف شخص. في نهاية عام 1924 تم ترقيته إلى مساعد مدير المنطقة، وتم تعيينه في سيريام القريبة من رينغون. في سيريام كان معمل تكرير النفط التابع لشركة بورما النفطية " الأرض المحيطة هي نفايات فارغة، الحياة النباتية قُتلت بواسطة أبخرة ثاني أكسيد الكربون المنسكبة في الليل والنهار من أنابيب التصريف في معمل التكرير." لكن المدينة كانت بقرب رينغون الذي يُعد ميناءً عالمياً، وبلير كان يقصد المدينة كلما استطاع وذلك لمعاينة متجر الكتب ولالتهام طعام مطبوخ بشكل جيد، وللابتعاد عن روتين الحياة الممل والقاتل للشرطة." في سبتمبر 1925 ذهب إلى إنسين، مقر سجن إنسين ويعد ثاني أكبر سجن في بورما/ وفي إنسين حصل على "أحاديث مطولة في كل الأحاديث الممكنة"مع ماريا إليسا انجفورد-راي (والتي تزوجت فيما بعد كازي لاندوب دورجي). هي اشارت إلى " حس العدالة المطلقة في أدق التفاصيل" مشيرة إليه.

Blair"s time at St. Cyprian inspired his essay "Such, Such Were the Joys".

في أبريل 1926 انتقل إلى مولمين، حيث عاشت جدته من أمه. في نهاية تلك السنة تم نقله إلى كاثا في بورما العليا، حيث أصيب بحمى الضنك في عام 1927.كان مستحقا لإجازة في انجلترا ذلك العام وكان يمكنه العودة في يوليو نظراً لظروف مرضه. في سبتمبر 1927 وأثناء تواجده مع عائلته في الإجازة في أنجلترا في كورنال قام بإعادة تقييم حياته، وقرر عدم العودة إلى بورما، واستقال من وظيفته في سلك الشرطة الإمبراطورية الهندية ليصبح كاتباً. وقد قام بالاستفادة من خبراته في شرطة بورما لكتابة رواية أيام بورما (Burmese Days) (1934)، الذي تناول فيه خبراته في فترة الخدمة الاستعمارية في بورما. ومقالة شنق أ (1931) و" إطلاق النار على فيل" (1936). اكتسب أوريل في بورما صيتاً باعتباره فردا أجنبي، وقضى معظم وقته وحده في القراءة أو متابعة أنشطة لم تكن بشكل ثابت، مثل الحضور في كنيسة وأيضا مع مجموعة كارين العرقية. زميله روجر بيدون ذكر (في تسجيل عام 1969 في البي بي سي) أن أورويل كان سريعا في تعلم اللغة وهذا كان قبل تركه بورما حيث كان قادر على التحدث بسلاسة مع الكهنة البورميين بمستوى عالي جدا من الفصاحة تبعا للهجة بورما." وقد كتب أورويل رسالة يشرح فيها شعوره بتأنيب الضمير والذنب تجاه دوره في العمل لصالح الإمبراطورية، وقد "بدأ ينظر بقرب أكثر لبلده ووجد أنها أيضا كانت مظلومة..." أورويل قام بتغيير مظهره في بورما والذي سيلازمه طوال حياته. أثناء تواجده في بورما قام بتربية شارب شبيه بما يحمله أفراد الشرطة البريطانيين المتمركزين هناك. وقام بوضع وشم في كل مفصل من مفاصل يديه (البرجمة) كان لديه دائرة صغيرة زرقاء غير لائقة. معظم البورميين يعيشون في مناطق ريفية، ولا يزالون يلهون بوشم شبيه بهذا - يؤمنون بأنه للحماية من الرصاصات ولدغات الأفاعي."

Source: wikipedia.org