If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالرغم من التفسير الصعب لمصطلح "العمارة الانتفاخية" (على سبيل المثال التفسيرات عبر الحاسوب)، إلا أن هذه الكلمة وخاصة في اللغة الدارجة، قد أصبحت متداولة بشكل واسع بأشكالها الغريبة بما فيها المباني التي صممها المعمار فرانك جيري، مثل متحف غوغنهايم بلباو عام 1997، ومشروع تجربة الموسيقى (EMP) عام 2000، بالرغم من إن تلك المباني لم تكن مبان إنتفاخية بشكل كامل، حتى لو إنها صُممت عبر برامج هندسية متطورة مثل كاتيا. وكان السبب وراء ذلك أنها قد صممت من نماذج مصغرة بدلا من المعالجة بالحاسوب. وقد تم بناء أول مبنى انتفاخي بشكل كامل في العالم في هولندا بتصميم من قبل المعماريين لارس سبيبرويك (Lars Spuybroek) و Kas Oosterhuis، وقد سُمي "فسطاط الماء" (1993-1997)، والذي صُنع شكله بشكل كامل على الحاسوب عبر أدوات حاسوبية وبرامج تصميم داخلي تفاعلية وإلكترونية، حيث الصوت والضوء يمكن أن ينتقلان بواسطة الزوار.
هناك مباني آخرى يمكن اعتبارها أمثلة عن الشكل الأميبي، مثل مبنى Kunsthaus Graz في النمسا للمعماريين Peter Cook و Colin Fournier، ومبنى Xanadu House الذي تم بناؤه عام 1979 للمعمار Roy Mason. بحلول عام 2005، قام المعمار نورمان فوستر باقحام نفسه بالعمارة الانتفاخية في عدة مبان في أوروبا مثل سيج جيتشيد في إنجلترا، وجامعة برلين الحرة في ألمانيا.