If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بُنِيَ حصن الطوية عام 1928م بعد موقعة السبلة بأمر من عبد العزيز آل سعود على أثر وصول أخبار تفيد بأن هناك عزماً من بعض القبائل البدوية بمهاجمة المدن الساحلية (الجبيل ومحافظة القطيف والأحساء) فاستعد الأهالي للدفاع وساهموا في بناء برج الطوية. وقام ببناء البرج آل بوعينين ومن ابن راضي ويوسف المدالله (القادم من الزبير آن ذاك وكنى بالزبيري) مع 15 عاملاً آخر، كان الهدف من بنائه هو الاستطلاع وحماية بئر الطوية ووصلت لهم إمدادات من الأحساء كما أرسل الملك عبد العزيز بما يزيد عن 400 مقاتل، الذين قاموا بتوزيع الأسلحة على الأهالي، ورابطوا لما يزيد عن 6 أشهر في الطوية، فكانوا يقومون بجولات استطلاعية، ويصلون إلى أطراف الخرسانية وأعالي البيضاء، وكانوا يكررون هذه الجولات مرة في الصباح وأخرى في المساء بأمر من أمير الجبيل آنذاك. وسدت منافذ الطرق المؤدية إلى البلدة فلما اجتمع من القبائل أكثر من 4000 مقاتل، يريدون الاستيلاء على الجبيل والأحساء، اعترضهم مقاتلي الملك عبد العزيز من قبائل العوازم، وألحقوا بهم هزيمة نكراء قبل أن يكملوا طريقهم إلى الجبيل، فما كان من الملك عبد العزيز إلا أن احتفى بهم واستقبلهم، فسلموه بيارق المهزومين.