If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد سيطرة التحالف الدولي على العراق عام 2003م، أرسل امر إلى كل الوحدات المسيطره على المناطق العراقية بنزع السلاح من الأهالي ومصادرتها، وقد انتزعت قوات التحالف السلاح بالقوة من الأهالي واذاقوا صنو التعذيب للمعارضين لهم، لكن لم يرضى أهالي المجر الكبير بذلك وأبو دون الهتك لبيوتهم، خاصة بعد التعرض للنساء بالضرب والهتك، وادخال كلاب الحراسة إلى بيوت الناس، وفِي صباح يوم الاثنين وبينما كانت القوات البريطانية تفتش البيوت خرج الناس ببنادقهم وصوبوها نحو الجيش البريطاني فحدثت مناوشات بين الطرفين نتج عنه جرحى من كليهما، وحوصر الجند قي مركز الشرطةِ لكن القوات البريطانية طلبت الدعم فحضرت مروحية وأطلقت النار على الأهالي، الا ان الأهالي لم ينوو الاستسلام وأطلقوا الرصاص على المروحيات فتضررت الطائرة وجرح سبع جنود فيها.
لم تنجح المروحيةُ بمهمتها فانسحبت وطلب الرد السريع بقوة كبيرة سيطرت على الوضع، فتوجة أهالي المجر الكبير إلى المساومة وإلى عقد اتفاق يرضي الطرفين. وتم الاتفاق على تجميع الناس للاسلحةِ سلمياً وإيقاف تفتيش البريطانيين للمنازل في المجر الكبير وتم توقيع الاتفاق من قبل طلال عبيد احمد والممثل للقوات البريطانية.
لكن وفِي صباح اليوم التالي عاد البريطانيين إلى التفتيش من غير سبب يعرف. لذلك ثار الأهالي بشدة وخرجوا للتظاهر في سوق المدينة. لكن البريطانيين قمعوا التظاهرة وأصابوا الناس بالرصاص المطاطي ثم تعرض لهم أحد بعثيين النظام السابق فاتجهوا إلى استخدام السلاح الناري فأصابوا 17 شخصاً من بينهم أطفال ونساء توفي خمسٌ منهم ونجا الآخرون. فغضب الأهالي بشدة ورد بالمثل فقهروهم بالسلاح حتى تضعضعت دروعهم وانخسفت مراكبهم وجروا اثنين من السيارات الراديوية وأحرقوها فهرب الجند انسحاباً إلى مركز الشرطة. ولاحقوهم الأهالي إلى هناك فحاصروا المركز في تمام الساعة 11 وأمروهم بمغادرة المدينة، فرفض البريطانيين فاقتحم الأهالي المركز وقتلوا ستاً من الجند فيها واحرقوا المركز. انتشر هذا الخبر سريعاً فكان أول رداً صارم على البريطانيين وتجرآتهم في العراق.