If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1986 تم القبض على عامل سفارة إسرائيلية في ألمانيا الغربية من قبل وكالة غير معروفة مع حقيبة تحتوي على جوازات سفر بريطانية مزورة. تم نقل المعلومات إلى حكومة المملكة المتحدة ثم اجتمع وزير الخارجية تيموثي رينتون مع السفير الإسرائيلي يهودا أفنير في أكتوبر 1986 حول "إساءة استخدام السلطات الإسرائيلية لجوازات سفر بريطانية مزورة".
في 16 مارس 1987 نشرت صحيفة صنداي تايمز القصة قائلة أن الوثائق المزورة كانت تهدف إلى مساعدة عملاء الهجوم الإسرائيلي على الأعداء في الخارج. على سبيل المثال ذكرت الصحيفة أن جوازات سفر بريطانية مزيفة كانت تستخدم من قبل عملاء إسرائيليين في كل من عملية فردان وإريكا تشامبرس. ذكرت المقالة أن إسرائيل اعتذرت في وقت لاحق ووعدت بعدم القيام بذلك مرة أخرى.
بسؤال رينتون للتعليق عن ما حدث فقد وجه الصحيفة للتوجه بالسؤال إلى وزارة الخارجية البريطانية ورفض التعليق.