If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مع نهاية القرن 18، كانت الستي قد منعت في المناطق الخاضعة لسيطرة الأوروبيين. فقد منعها البرتغاليون في غوا عام 1515 تقريبًا، رغم عدم انتشارها الكبير هناك. كما منعها الهولنديون والفرنسيون في تشينسورا وفي بونديتشيري. لكن البريطانيون الذين حكموا أغلب شبه القارة والدنماركيون الذين حكموا إقليم سيرامبور، سمحوا بالممارسة حتى القرن 19.
كانت هناك محاولات للحد من الممارسة أو منعها من قبل ضباط بريطانيين في القرن 18 بشكل شخصي وبدون دعم شركة الهند الشرقية. حدث أول منع بريطاني رسمي في عام 1798، في مدينة كلكتا فقط مع استمرار الممارسة في المناطق المجاورة. ومع نهاية القرن 18، بدأت الكنيسة في بريطانيا وأفرادها في الهند بحملات ضد الستي، وكان من قواد هذه الحملات ويليام كاري وويليام ويلبرفورس اللذان دفعهما لذلك الرغبة في تحويل الهنود للمسيحية. ضغطت هذه الحركات لمنع الممارسة وبدأت رئاسة البنغال بجمع أرقام عن هذه الممارسة في عام 1813.
ومنذ حوالي عام 1812، بدأ المصلح البنغالي راجا راموهان روي حملة ضد الممارسة دفعه لذلك رؤية قريبة له ترتكب الستي. وقام بزيارة أراضي حرق الجثث لإقناع الأرامل بعدم حرق أنفسهن، وأسس جماعات مراقبة لذلك، وكتب مقالات تظهر أن الكتب المقدسة لا تفرض الستي.
قامت رئاسة البنغال رسميًا بمنع الستي في 4 ديسمبر 1829 في أراضيها بقرار من حاكمها لورد ويليام بنتينك. لكن المنع عورض في المحاكم، ووصلت المعارضة لمجلس المشورة الملكي البريطاني في لندن، لكن المنع أوكد في عام 1832. قامت أقاليم أخرى تابعة لشركة الهند الشرقية بالمنع بعد مدة قصيرة.
بقيت الممارسة قانونية في الولايات الأميرية بعد منعها في المناطق الخاضعة لبريطانيا، وكانت آخر ولاية تمنعها هي ولاية جايبور في عام 1846. استمرت ممارسة الستي في نيبال حتى القرن العشرين، كما ظلت تستخدم في جزيرة بالي الإندونيسية حتى عام 1905، عندما منعتها سلطات الاحتلال الهولندي للجزيرة.