If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الفصل الرابع والعشرين من الرواية (استحضار المعلم)، يقوم فولند باستحضار المعلم بناء على طلب مارغريتا حبيبته، ويعيد إليه روايته التي أحرقها، ثم يعيده مع مارغريتا إلى قبوه القديم حيث يقيمان سوية، قبل أن يرسل قاتله المأجور عزازيلو إليهما بنبيذ مسمم، ليموتا، ويقوم بأخذه إلى الملاذ الأبدي حيث الطمأنينة والتحرر من وزر المخاوف، وذلك بطلب من المسيح الذي يبتعث متى العشار ليسأل الطمأنينة للمعلم، لا النور، لأن المعلم لم يستحق بعد النور.