If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الهدف من المنهج الطبيعي هو تطوير مهارات التواصل، ويهدف في المقام الأول لاستخدامه مع المتعلمين المبتدئين. يتم تقديمه كمجموعة من المبادئ التي يمكن تطبيقها على مجموعة واسعة من المتعلمين ومواقف التدريس، والأهداف الملموسة تعتمد على السياق المحدد الذي يتم استخدامه فيه. ييحدد تيريل ثلاثة مبادئ أساسية للنهج:
هذه المبادئ تؤدي إلى فصول دراسية حيث يشدد المعلم على مدخلات مثيرة للاهتمام ومفهومة ومواقف منخفضة القلق. تركز الدروس في النهج الطبيعي على فهم الرسائل في اللغة الأجنبية، وتضع أهمية ضئيلة أو معدومة على تصحيح الأخطاء أو الحفر أو على التعلم الواعي لقواعد القواعد. كما أنها تؤكد على تعلم قاعدة واسعة من المفردات حول تعلم بنى قواعدية جديدة. بالإضافة إلى ذلك، يهدف المعلمون الذين يستخدمون المنهج الطبيعي إلى خلق مواقف في الفصل الدراسي تحفز الطلاب في جوهرها.
يرى تيريل أن المتعلمين يمرون بثلاث مراحل في اكتسابهم للكلمة: الفهم، والكلام المبكر، وظهور الكلام. في مرحلة الفهم، يركز تيريل على معرفة مفردات الطلاب. هدفه هو جعل المفردات تلتصق في ذاكرة الطلاب على المدى الطويل، وهي عملية يسميها ملزمة. يرى تيريل أن بعض التقنيات أكثر ارتباطًا من غيرها؛ على سبيل المثال، يعتبر استخدام الإيماءات أو الإجراءات، كما هو الحال في الاستجابة المادية الكلية، أكثر إلزامًا من استخدام الترجمة.
وفقًا لتيريل، لن يظهر خطاب الطلاب إلا بعد ربط لغة كافية من خلال مدخلات التواصل. عند حدوث ذلك، يدخل المتعلمون مرحلة الكلام المبكرة. في هذه المرحلة، يجيب الطلاب على أسئلة بسيطة، ويستخدمون كلمات مفردة ويضعون عبارات، ويملئون مخططات بسيطة باللغة الأجنبية. في مرحلة ظهور الكلام، يشارك الطلاب في الأنشطة التي تتطلب لغة أكثر تقدماً، مثل لعب الأدوار وأنشطة حل المشكلات.