If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فحص سرطان الثدي(بالإنجليزية: Breast Cancer Screening) هو الفحص الطبي للمرأة الصحيحة بلا أي عوارض مرضية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، على فرض أن الكشف المبكر يؤدى بالضرورة إلى نتائج أفضل في العلاج. و قد تم استخدام عدد من اختبارات الفحص العملية والفحص الذاتي والتصوير الإشعاعي للثدي ولفحص الجيني والموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي لأغراض الكشف المبكر عن السرطان.
و يشتمل الفحص العملي أو الذاتي للثدي على تحسس الثدي للبحث عن تكتلات أو ملمس غير طبيعي. ولكن الدلائل الطبية لا تحبذ استخدام تلك الطرق مع الحالات التي تمتلك دلائل قوية لوراثتها المرض . ويعد استخدام التصوير الإشعاعي خلال الفحص الشامل للجسم موطن جدل حيث أنها لا تقلل من نسبة الوفيات وقد تسبب الضرر من خلال استخدام علاجات وطرق طبية غير ضرورية .وترجحه العديد من المنظمات الدولية للسيدات من كبار السن ، و في الولايات المتحدة الأمريكية يرجح استخدام الفحص بالتصوير الإشعاعي للسيدات الممكن اصابتهن بسرطان الثدى كل عامين ما بين سن 50 إلى 74. كما تتوافر العديد من الطرق للبحث عن سرطان الثدي للسيدات المتقدمات في العمر و من المتوقع تزايد متوسط أعمارهن . و يمكن عمل دراسات تصوير مشابهة بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي و لكن لا تتوفر الأدلة لذلك .
و يرجح استخدام المزيد من الوسائل الأكثر عدوانية و دقة مبكرا خاصة في السيدات ذوات الدلائل القوية لإصابتهن بالمرض مثل اللواتي يمتلكن مؤشرات ايجابية لوجود تحول جين BRCA ، أو اللاتي سبق اصابتهن بسرطان الثدي، أو اللاتي يمتلكن تاريخ عائلي مرضي يرجح إصابتهن بسرطان الثدي أو سرطان المبيض.
و يتم تأكيد الإصابة عن طريق أخذ عينة جراحية biobsy من الكتلة المشكوك فيها و فحصها تحت المجهر. و يتم استخدام الأشعة فوق الصوتية لتوجيه الإبرة إلى مكانها الصحيح داخل الكتلة. و يتم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لمتابعة العلاج، و لكن لا يمكن استخدامه في الحالات السليمة.
لا يعتبر التصوير الشعاعي للثدي بشكل عام تقنية كشف فعالة للنساء ذوات خطر الإصابة المتوسط أو المنخفض للإصابة بالسرطان اللاتي تقل أعمارهن عن 50 عامًا. بالنسبة للنساء المعرضات للخطر من سن 40 إلى 49 عامًا، تفوق مخاطر الماموغرافي فوائده، وتقول فرقة عمل الخدمات الوقائية الأمريكية أن الأدلة المؤيدة للكشف الروتيني للنساء تحت سن الخمسين «ضعيفة». ينبع جزء من صعوبة تفسير الماموغرافي عند النساء الأصغر سنًا من كثافة الثدي. من خلال التصوير الشعاعي، يحتوي الثدي الكثيف على نسبة كبيرة من النسيج الغدي، ويساهم السن الأصغر أو العلاج باستخدام الهرمونات البديلة في زيادة كثافة الثدي الشعاعية. بعد انقطاع الطمث، تُستبدل أنسجة غدة الثدي تدريجياً بأنسجة دهنية، ما يجعل التفسير الشعاعي للثدي أكثر دقة.
لا يكشف الاختبار الجيني عن السرطانات، ولكن يمكنه أن يكشف عن الميل للإصابة بالسرطان. عادة ما تقوم النساء المعروفات بأنهن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي ببرامج فحص أكثر عدوانية.
توصي إرشادات الممارسة السريرية من قبل فريق عمل الخدمات الوقائية الأمريكية بعدم الإحالة الروتينية للاستشارة الوراثية أو الاختبار الروتيني لطفرات بي آر سي إيه، بناءً على أدلة واسعة أن الأضرار تفوق الفوائد. يوجد أيضًا دليل واسع حول الفائدة من تشجيع الإحالة للحصول على المشورة والاختبار في النساء اللاتي لديهن سوابق عائلية تشير إلى زيادة خطر وجود طفرة بي آر سي إيه. نحو 2% من النساء الأمريكيات لديهن سوابق عائلية تشير إلى زيادة خطر الإصابة بطفرة بي آر سي إيه ذات الأهمية الطبية.