If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تمثل تخصصات العلوم الاجتماعية أفرع للمعرفة التي تُدَّرس وتُبح في الكليات أو المستوى الجامعي. تُحدَد تخصصات العلوم الاجتماعية ويُعتَرف بها من جانب المجلات الأكاديمية التي تُنشر فيها الأبحاث، وجمعيات العلوم الاجتماعية العلمية، والأقسام أو الكليات الأكاديمية التي ينتمي إليها الممارسون في هذا المجال. تحتوي مجالات الدراسة في العلوم الاجتماعية على العديد من التخصصات الفرعية، وغالبًا ما تكون الخطوط الفاصلة بين تلك الأفرع غامضة واعتباطية.
يُعد علم النفس مجالًا أكاديميًا وتطبيقيًا، يتضمن دراسة السلوك والعمليات العقلية. يشير علم النفس أيضًا إلى تطبيق تلك المعرفة على مجالات مختلفة من النشاط البشري، بما في ذلك مشكلات الحياة اليومية للفرد وعلاج الأمراض العقلية. يأتي مصطلح سيكولوجي من اللغة اليونانية القديمة ψυχή psyche والتي تعني («النفس» و«الذهن») وlogy أي («الدراسة»).
يختلف علم النفس عن الأنثروبولوجيا والاقتصاد والعلوم السياسية وعلم الاجتماع، في أنه يسعى للحصول على تعميمات تفسيرية حول الوظيفة العقلية والسلوك الصريح للأفراد، في حين ترك التخصصات الأخرى على خلق تعميمات وصفية حول عمل المجموعات الاجتماعية أو السلوك البشري لموقف معين. على الرغم من ذلك يوجد في الممارسة العملية الكثير من التلاقح بين المجالات المختلفة. يختلف علم النفس عن البيولوجيا وعلم الأعصاب، في أنه يتعلق في الأساس بالتفاعل بين العمليات العقلية وبين السلوك، والعمليات الشاملة للجهاز النفسي، ولا يتعلق فقط بالعمليات البيولوجية أو العصبية ذاتها، ومع ذلك يمزج علم النفس العصبي، وهو مجال فرعي، بين دراسة العمليات العصبية الفعلية مع دراسة التأثيرات العقلية التي تنتجها بشكل ذاتي. يربط بعض الناس بين علم النفس وبين علم النفس السريري، الذي يركز على تقييم وعلاج مشكلات الحياة والأمراض النفسية. يمتلك علم النفس في الواقع تخصصات لا تحصى، تشمل علم النفس الاجتماعي وعلم نفس النمو وعلم النفس المعرفي وعلم النفس التربوي وعلم النفس الصناعي والتنظيمي وعلم النفس الرياضي وعلم النفس العصبي والتحليل الكمي للسلوك.
علم الاجتماع هي الدراسة المنهجية للمجتمع، وعلاقات الأفراد مع مجتمعاتهم، وعواقب التفاوت، وجوانب أخرى من النشاط الاجتماعي البشري. يأتي معنى الكلمة من اللاحقة «logy-» المشتقة من اليونانية القديمة والتي تعني «دراسة»، ويأتي جذر الكلمة «soci-» من اللاتينية socius التي تعني «رفيق» أو مجتمع بشكل عام.
صاغ أوجست كومت (1798 - 1857) مصطلح سوسيولوجيا في عام 1838، باعتباره طريقة لتطبيق مبادئ وأساليب العلوم الطبيعية على العالم الاجتماعي. سعى كومت إلى توحيد التاريخ وعلم النفس والاقتصاد عبر فهم وصفي للعالم الاجتماعي. واقترح إمكانية علاج العلل الاجتماعية من خلال الوضعية السوسيولوجية، وهي مقاربة إبستمولوجية قدمها في كتابه دروس في الفلسفة الوضعية (1830 - 1842) ورؤية عامة للوضعية (1844). وعلى الرغم من النظر إلى كومت باعتباره «مؤسس السوسيولوجيا»، فإن المفكر الفرنسي إيميل دوركايم (1858 - 1917) هو الذي أنشأ التخصص رسميًا، فقد طور الوضعية باعتبارها أساس البحث الاجتماعي التطبيقي.