الهندسة الكهربائية الطبية (Bioelectrical Engineeing): وتنقسم إلى:
علم الإشارات الكهربائية الحيوية (Bioelectromagnetism).
علم التأثيرات الكهربائية الحيوية (Bioelectromagnetics): وهو علم يدرس التفاعل بين الحقول الكهرومغناطيسية والأجسام الحية. هذا العلم يدرس أيضا قدرة الخلايا والأنسجة الحية على تكوين مجال كهربائي والتأثر بالمجالات الكهربائية الناتجة من الخلايا والأنسجة المحيطة بها.
الهندسة الميكانيكية الحيوية (Biomechanical Engineering) وتنقسم إلى قسمين:
علم الميكانيكا الحيوية (Biomechanics): وهذا العلم يدرس حركة وطبيعة انتقال المواد الحيوية داخل جسم الإنسان ، ويستخدم القواعد الهندسية لدراسة الأجهزة البيولوجية كما تلعب الرياضيات التطبيقية وهندسة الميكانيك دورا مهما للغاية في هذا المجال. ويمكن تقسيم هذا المجال إلى عدة مجالات فرعية مثل: علم الميكانيكا الحيوية الرياضية، ميكانيك السوائل الحيوية، علم الميكانيكا الحيوية النباتية، علم ميكانيك احتكاك المفاصل.
علم ميكانيكا الحركة الحيوية (Biotransport) ويختص هذا العلم في معالجة اختلالات الحركة عند الإنسان.
هندسة المواد الحيوية (Biomaterials): المواد الحيوية هي المواد التي تتفاعل مع الأنظمة الحية، وتستثمر العديد من الشركات العالمية الملايين لصناعة هذه المواد الحيوية إما طبيعيا أوبإنتاجها في المخابر بواسطة طرق كيميائية مختلفة. هذه المواد يمكن أن توضع في أي مكان في الجسم كالقلب مثلا وتستخدم بكثرة في العمليات الجراحية وفي توصيل الدواء أو المخدّر إلى الأنسجة. كما تشمل استخدامات هذه المواد: المفاصل البديلة، الألواح العضمية، صمامات القلب والأوعية الدموية الاصطناعية.
هندسة الأنسجة والجزيئات والخلايا(Tissue,Molecular & Cellular Engineering): وتعتبر جزءا هاما من التكنولوجيا الحيوية التي تتداخل مع الهندسة الطبية. إحدى أهدافها هي خلق أعضاء اصطناعية بواسطة المواد الحيوية في المرضى الذين هم بحاجة إلى زرع أعضاء. المهندسون الطبيون حاليا يبحثون عن طرق لاختراع مثل هذه الأعضاء فاستطاع البعض منهم الوصول لهذه الغاية من خلال الخلايا الجذعية. مثلا بعض المثانات الاصطناعية تم بناءها في المخابر ونقلها لبعض المرضى.
هندسة محاكاة الأنظمة الحيوية (Systems & Integrative Engineering).
الهندسة الجينية: المهندسون الجينيون يقومون بتغيير المحتوى الجيني في بعض الكائنات الحية والهدف من هذا التلاعب هو تحفيز هذه الكائنات على إنتاج هرمونات ومواد كيميائية معينة. فمثلا يقوم العلماء بتعديل جينات نوع خاص من البكتيريا لتقوم بإنتاج الأنسولين الضروري لجسم الإنسان، بعدها يقوم الأطباء بحقن الانسولين بالمرضى المصابين بالسكري. أيضا استطاع المهندسون نقل الجينات المسؤولة عن إنتاج المواد الحيوية المضيئة من الذبابات إلى نباتات التبغ. ترتبط الهندسة الطبية ارتباطا وثيقا بالهندسة الجينية لأنها تهدف إلى تحسين أداء الأجهزة الحيوية. ولتحقيق أهدافهم يقوم المهندسون الجينيون باستنساخ الجزيئات ونقل جينات من كائن إلى آخر.
الهندسة العصبية (Neural engineering): هو أحد اختصاصات الهندسة الطبية الحيوية الذي يقوم على استخدام التقنيات الهندسية لإصلاح أو استبدال النظم العصبية. ترتبط الهندسة العصبية بعلم التحكم الآلي وهندسة الحاسوب وهندسة الأنسجة العصبية وكذلك علوم المواد وتكنولوجيا النانو.المهندسين العصبيين مؤهلون لحل المشكلات في الأنسجة الحية وغير الحية. هدف الهندسة العصبية هو تركيب أجهزة التي يمكن أن تنتج إشارات عصبية لتحقيق استجابات هادفة كالتحكم بأحد الأطراف أو التفاعل مع الأنظمة العصبية لتحسين أدائها. وكون الهندسة العصبية مجال جديد، يوجد القليل من الأبحاث في هذا المجال. أول مجلة خاصة في هذا المجال هي مجلة The Journal of Neural Engineering الإنكليزية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.