If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرّغم من أن حجم الدّماغ كاملاً يصغر لدى مُصابي الضّمور، إلّا أنّ المنطقتين الأكثر تأثراً هما القشرة الدماغيّة (بالإنجليزيّة: Cortex) والحُصَين (بالإنجليزيّة: Hippocampus). تعمل القشرة الدماغيّة على المُساعدة في التذكّر والتّفكير والتّخطيط، أمّا الحُصَين فيعمل على تشكيل ذاكرة جديدة. يظهر ضمور الدماغ لدى مُصابي الزهايمر بدايةً على شكل مشاكل في الذّاكرة.
أمّا في حالة الخرف الجبهيّ الصدغيّ (بالإنجليزيّة: frontotemporal dementia) فإنّ المنطقتين الجبهيّة والصدغيّة هما اللّتان تتأثّران بالشّكل الأكبر، وعادةً ما يظهر ذلك بدايةً على شكل تغيّرات في السّلوك والشّخصية. يُعدّ الضّمور البسيط للدّماغ أمراً شائعاً مع تقدّم السّن؛ فقد وجدت دراسة أُجرِيت على أشخاص أصحاء تتراوح أعمارهم ما بين 60 - 90 عاماً أنّ هناك بعض الضّمور الذي نشأ خلال عام واحد فقط.