If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1995، نشر مقاله بعنوان «البولينغ وحيدًا: رأس المال الاجتماعي المتراجع في أمريكا» في مجلة الديمقراطية. قُرئ المقال على نطاق واسع ما جعل بوتنام يحظى باهتمام كبير، بما في ذلك دعوة للقاء الرئيس آنذاك بيل كلينتون ومكانًا له في صفحات مجلة الناس.
في عام 2000، نشر «البولينغ وحيدًا: انهيار المجتمع الأمريكي وإعادة إحيائه»، وهو توسيع للحجة الأصلية لتكون بمثابة كتاب، مضيفًا إليها أدلة جديدة ظن وأجاب فيها على العديد من منتقديه. رغم أنه قاس تراجع رأس المال الاجتماعي ببيانات من مصادر متباينة، لكن النقطة الرابحة في كتابه كانت بقوله إن العديد من المنظمات المدنية والاجتماعية والأخوية التقليدية -التي تمثلها بطولات الدوري البولينغ- شهد عدد أعضائها انخفاضًا كبيرًا، بينما زاد عدد الأشخاص الذين يلعبون البولينغ بشكل كبير.
يُميز بوتنام بين نوعين من رأس المال الاجتماعي: رأس المال الترابطي، ورأس المال الانتقالي. يتحقق الترابطي عندما تتواصل مع أشخاص مشابهين لك: نفس العمر ونفس العرق ونفس الدين وما إلى ذلك. لكن من أجل إنشاء مجتمعات مسالمة في بلد متعدد الأعراق متنوع، يحتاج المرء إلى نوع ثانٍ من رأس المال الاجتماعي: الانتقالي. الانتقال هو ما تفعله عندما تكون صداقات مع أشخاص ليسوا مثلك، مثل أنصار فريق كرة قدم آخر. يجادل بوتنام بأن هذين النوعين من رأس المال الاجتماعي؛ الترابطي والانتقالي، يعزز كل منهما الآخر. وبالتالي، مع انخفاض رأس المال الترابطي المذكور أعلاه يأتي انخفاض رأس المال الانتقالي بطريقة لا يمكن تجنبها ما يؤدي إلى مزيد من التوترات العرقية.
في عام 2016، أوضح بوتنام إلهامه لتأليف الكتاب، بقوله:
لقد تمكنا [نحن الأمريكيون] من إدارة نوع مختلف من المجتمع. مجتمع أقل إحصائية، ولكنه مشابهٌ أكثر للسوق الحرة، لأننا امتلكنا قوة حقيقية في مجال رأس المال الاجتماعي وكان لدينا مستويات عاليةٌ نسبيًا من الثقة الاجتماعية. كنا نثق ببعضنا البعض نوعًا ما، ليست ثقة عمياء، بالطبع، لكن الثقة كانت موجودة. من دون مقارنة مع الدول الأخرى. ولكن كل ذلك في تراجع، وبدأت أشعر بالقلق، «حسنًا، أهلًا، ألن تكون هذه مشكلة، إذا بُنيَ نظامنا من أجل نوع واحد من الناس ونوع واحد من المجتمع، والآن لدينا نوع مختلف، ربما لن تجري الأمور بشكل جيد».
يجادل النقاد مثل عالم الاجتماع كلاود فيشر بأن: (أ) بوتنام يركز على الأشكال التنظيمية لرأس المال الاجتماعي، ويولي اهتمامًا أقل لشبكات رأس المال الاجتماعي بين الأشخاص؛ (ب) يهمل بوتنام ظهور أشكال جديدة من المنظمات الداعمة داخل الإنترنت وخارجه؛ و (ج) كانت الستينيات من القرن الماضي خط أساس مضلل لأن الفترة كانت تمتلك عددًا كبيرًا بشكل غير اعتيادي من المنظمات التقليدية.
منذ نشر البولينغ وحيدًا، عمل بوتنام على الجهود الرامية إلى إعادة إحياء رأس المال الاجتماعي الأمريكي، لا سيما من خلال ندوة ساجوارو، وهي سلسلة من الاجتماعات بين أكاديميين وقادة المجتمع المدني ومعلقين وسياسيين لمناقشة استراتيجيات تهدف لإعادة التواصل بين الأميركيين ومجتمعاتهم. وقد نتج عن ذلك نشر الكتاب والموقع الإلكتروني، «معًا نكون أفضل»، الذي يقدم دراسات حالة عن أشكال حيوية وجديدة لبناء رأس المال الاجتماعي في الولايات المتحدة.