If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في دروس الصوتيات، يعلم الأساتذة الطلاب كيفية الجلوس والوقوف والتنفس، وكيف يجعلون وضعية الرأس والفم مناسبة للحصول على نغمة صوت جيدة. أما في دروس الآلات الموسيقية، يعلم الأساتذة الطلاب كيفية الجلوس والوقوف مع الآلة، كيفية مسك الآلة، وكيفية التلاعب بالأصابع وأجزاء الجسم الأخرى لإصدار النغمات والأصوات من الآلة الموسيقية. بالنسبة لبعض الآلات الموسيقية، يقوم المدرسين بتدريب الطلاب على استخدام القدمين أيضاً، كما في حالة البيانو أو الآلات الموسيقية اللوحية اللتي تمتلك صماماً منظماً أو دوّاسات داعمة -في البيانو-، لوحة مفاتيح الدَّوس على الجزء الأنبوبي، وبعض الطبول والصناج (أداة موسيقية) في عدة الطبلة مثل دواسة الطبلة النحاسية ودواسة ال هاي-هات الخاصة بالصنج.
وبالإضافة إلى تعليم العزف بالإستعانة بالأصابع، يقدم المدرسون أنواعا أخرى من التعليمات. فعازف الغيتار يتعلم كيفية مداعبة الأوتار والنقر على الأوتار؛ وعازفوا آلات النفخ يتعلمون التحكم بالتنفس ووضع الشفتين، أما المغنون فيتعلمون كيف يحققون أقصى استفادة من حبالهم الصوتية من دون إيذاء الحنجرة أو الحبال الصوتية.
وأيضاً يقوم المعلمون بتعليم الطلاب كيف يحققون الوقفة الصحيحة لنتائج عزف أكثر فاعلية وكفاءة. و بالنسبة لجميع الآلات الموسيقية، أفضل طريقة لتحريك الأصابع والذراعين لتحقيق التأثير المرغوب هي تعلم العزف بأقل توتر في اليدين والجسم. وهذا أيضاً يمنع تكوين عادة من الممكن أن تسبب إصابة عضلية أو هيكلية. على سبيل المثال، عندما تعزف البيانو، التصبيع- أي أصبع تضع على أي مفتاح- هو مهارة يتم تعلمها ببطء كلما تطور الطالب، وهناك العديد من التقنيات القياسية التي يمكن أن يمررها المعلم. هناك العديد من الخرافات والمفاهيم الخاطئة بين أساتذة الموسيقى، خصوصاً في التقليد الكلاسيكي الغربي حول الوقفة "الجيدة" والوقفة "السيئة". فالطلاب الذين يجدون أن العزف على آلاتهم يسبب ألماً جسدياً، يجب أن ينبهوا مدرسهم بهذا، حيث أنه من الممكن أن تكون هناك مخاطر صحية جدية، لكن هذا غالباً ما يتم تجاهله عند تعلم عزف إحدى الآلات الموسيقية. فتعلمك لكيفية استخدام جسدك بحيث يكون أو لا بالطريقة التي خلق الجسد ليعمل بها من الممكن ان تعني إصابة معيقة، أو التمتع مدى الحياة. العديد من مدرسي الموسيقى يحذرون الطلاب حول أخذ مبدأ "لا ألم، لا ربح" كردّ مقبول من مدرس الموسيقى خاصتهم بخصوص الشكوى من الألم الجسدي.
حصل الإهتمام حول الإصابات المتعلقة بإستخدام الآلات وبيئة العمل للموسيقيّ على المزيد من القبول السائد في السنوات الأخيرة.حيث أن الموسيقيين بدأوا وبشكل متزايد يتوجهون إلى أطباء متخصصين، معالجين طبيعيين وتقنيات متخصصة للتخفيف من الألم ومنع الإصابات الخطيرة. ويوجد هناك تعدد في هذه التقنيات الخاصة لتعدد الصعوبات المحتمل مواجهتها، و"تقنية ألكسندر"ّهي فقط مثال واحد بسيط على هذه المنهجيات المتخصصة.