يتعدّد النّعيم المتواجد في الجنّة، فهو لا يعدّ ولا يحصى، وهو نعيمٌ في غاية الجمال، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض أنواع هذا النّعيم:
- رؤية وجه الله تعالى، والنّظر إليه يوم القيامة: وهو أحب شيء إلى أهل الجنة.
- رضا الله -تعالى- عن عباده.
- القصور العالية: ويكون بناؤها الأساسيً من الذّهب والفضّة، وترابها من الزّعفران، فقد قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في وصفها عندما سُئل عن ذلك: (قلنا: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْنا عن الجنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قال: لَبِنةٌ مِن ذَهَبٍ، ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ، مِلاطُها المِسْكُ الأذفَرُ، حَصباؤها الياقوتُ واللُّؤلؤُ، وتُربَتُها الوَرسُ والزَّعفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَخلُدُ لا يَموتُ، ويَنعَمُ لا يَبأَسُ، لا يَبلى شَبابُهم، ولا تُخَرَّقُ ثِيابُهم)
- الرّائحة الزّكيّة: فهي عبارة عن رائحة طيّبة تملأ كلّ طرفٍ فيها وكل جانبٍ، ويشعر بها المؤمن من مكانٍ بعيد.
- انتشار الحدائق فيها: فتكثر فيها الأشجار بتعدّد أنواعها؛ كأشجّار النّخيل، والفاكهة، والرّمان، والأعناب، وسدرة المنتهى التي أبصرها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في رحلة الإسراء والمعراج، وتكون ثمار هذه الأشجار كثيرة لا نهاية لها، فالتّناول منها مستمرٌّ، وتكون سيقان الأشجار مصنوعةٌ من الذّهب، وتكثُر الأشجار للمؤمن كلّما ذكر الله -تعالى- أكثر.
- كثرة وجود الأنهار والعيون فيها: ومنها عين الكافور، وعين التّسنيم، وعين السّلسبيل، كما ورد في آيات القرآن الكريم.
- وجود الحور العين: فإنّ المتزّوج في الدّنيا يصحب زوجته في الآخرة إذا كان جزاؤها الجنّة، وتكون أجمل الحور العين فيها.
- اكتساب الجمال: فإنّ من يدخل الجنّة يحظى بجمال فوق التّصور.
- احتوائها على الثّياب الجميلة: فتكون مصنوعةٌ من السّندس والإستبرق، وهي ثيابٌ لا يمسّها الخراب أو القِدم، وتكون متجدّدة على الدّوام ولا تنفد.
- تواجد الحليّ: وهو حليٌّ مصنوعٌ من الذّهب والفضّة واللّؤلؤ.
- احتوائها على الأواني المصنوعة من الذّهب والفضّة.
Source: mawdoo3.com