If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تكثر بها أسراب من طيور البحر النادرة، وتعتبر جزيرة كبّر الملاذ الآمن لتكاثر طيور الخرشنة أو ما يعرف باسم خطاف البحر في الوقت الراهن وهناك ثلاثة أنواع منها تستوطن الجزيرة صيفا لتفرخ فيها وهي:
كما شهدت أيضا تفريخ طائر الخرشنة المتوجة الكبيرة وطائر الغرنوق الأسود.
وتأتي طيور الخرشنة إلى جزيرة كبّر في شهر مايو وتغادرها مع أفراخها في نهاية شهر أغسطس حيث يبقى القليل منها في جنوب الكويت في فصل الشتاء وتتكاثر الخرشنة في جزيرة كبر باعتبار المكان المناسب لها لتفريخها لوجود المرجان التي تكون مأوى للأسماك الصغيرة التي تتواجد وتعيش بالقرب من الساحل وحول الجزيرة والتي تعتبر الغذاء الرئيسي لها.
وتضع الخرشنة الملجمة أعشاشها في الجزيرة تحت أشجار السويداء على الرمال وبدون بناء عش وأحيانا عندما يكون العش بين الشجيرات تضع بعض الأعواد لتبني عشها وهي تهاجم طيور بني جنسها بشدة وضراوة عند اقتراب أي منها من العش وتحدث معارك ضارية بينهم قد تستمر لخمس دقائق أحيانا. كما تضع الخرشنة الملجمة في الغالب بيضة واحدة في العش والقليل يضع بيضتان ويتناوب الزوجان في حضن البيض واطعام الصغار وتكون مدة حضانة البيض من 28 إلى 30 يوما ويترك الطائر العش بعد ثلاثة أيام أو أكثر ليتخبيء خلف النباتات والصخور ويكتمل نموه بعد 55 إلى 63 يوما. وعند الاقتراب من أعشاشها فإنها تطير فوق الرؤوس وهي تصيح محاولة إخافة الشخص المقترب بالنزول بإتجاهه لكنها لا تقترب كثيرا مثل الخرشنة بيضاء الخد ولا تهاجم بحدة.
وقد تم اكتشاف ورصد أول تفريخ للخرشنة المتوجة الكبيرة عن طريق جمعية الطيور الكويتية في هذه الجزيرة في عام 1987. وأن أول من سجل تفريخ طائر الخرشنة الملجمة في جزيرة كبّر هو المعتمد البريطاني السابق في الخليج العربي السير بيرسي كوكس بتاريخ 9 يونيو 1905 وكان أكبر عدد قدر لهذا الطائر 4400 طائر بتاريخ 15 مايو 2003 كما قدرت الجمعية أعداده بتاريخ 8 يونيو 2009 بنحو 1800 طائر.