If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يحتوي الشاي الأخضر على مُركبٍ يُسمّى Theanine، وهو المركب الأساسي في الشاي المسؤول عن تحسين النوم، حيث يُساعد على استرخاء الدماغ عن طريق تقليل تحفيز الخلايا العصبية، وتقليل هرمونات التوتر، لذلك قد يُساعد الشاي الأخضر على تحسين جودة النوم، ولكن من الجدير بالذكر أنّ الشاي الأخضر يحتوي على مُركب الكافيين الذي قد يُعاكس مفعول مُركب Theanine ويزيد من صعوبة النوم؛ إذ إنّه يُقلل من الشعور بالإعياء ويُعزّز اليقظة والتركيز والتنبّه، إلّا أنّه يُمكن تقليل كميّة الكافيين أثناء تحضير الشاي باستخدام ماءٍ في درجة حرارة الغرفة بدلاً من الماء المغلي، حيثُ أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Nutrients عام 2017 إلى أنّ الشاي الأخضر المُنخفِض بالكافيين قد يُساهم في تحسين نوعية النوم ويُقلّل من التوتر، ومن جهة أخرى فإنّ تناول السوائل قبل النوم بأقل من ساعتين يمكن أن يزيد من الرغبة بالتبوّل أثناء الليل، ممّا قد يُعيق النوم ويقلّل جودته، وخاصّة عند تناول المشروبات المُدرّة للبول كالتي تحتوي على الكافيين.
يوضّح الجدول الآتي كمّية العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرام من مشروب الشاي الأخضر:
| العنصر الغذائي | الكمية الغذائية |
|---|---|
| الماء | 99.88 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 0 سعرة حرارية |
| البروتين | 0 غرام |
| الدهون | 0 غرام |
| الكربوهيدرات | 0 غرام |
| الكالسيوم | 1 مليغرام |
| الحديد | 0 مليغرام |
| المغنيسيوم | 0 مليغرام |
| الفسفور | 26 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 19 مليغراماً |
| الصوديوم | 7 مليغرامات |
| الزنك | 0.01 مليغرام |
| النحاس | 0.005 مليغرام |
| الكافيين | 12 مليغراماً |
يُعدّ الشاي الأخضر مصدراً للعديد من العناصر والمركبات الغذائية المُفيدة، ومنها ما يأتي:
قد يُساعد الشاي الأخضر على التحسين من حالة المُصابين بمرض السكري من النوع الثاني عند تناوله ضمن نظامٍ غذائيٍّ صحيّ خاص بهذا المرض، حيث أشارت دراسةٌ أوليّة نُشرت في مجلة Iranian Journal of Medical Sciences عام 2014 إلى أنّ الشاي الأخضر قد يُساهم في تقليل مُقاومة الإنسولين عند مرضى السكري من النوع الثاني، وتُعرف حالة مُقاومة الإنسولين بأنّها انخفاضٌ في قدرة الخلايا والعضلات والكبد على امتصاص سكر الجلوكوز، وتُعدّ السبب الرئيسي في حدوث فرط سكر الدم (بالإنجليزية: Hyperglycemia)، وحسب المنظمة الأمريكية لمرض السكري؛ فقد يزداد خطر الإصابة بالعديد من المُضاعفات كأمراض القلب، ومشاكل العيون، وتلف الأعصاب في حال عدم السيطرة على مستويات السكر في الدم.
قد يساعد الشاي الأخضر على التخفيف من عدوى المسالك البولية، وذلك حسب ما أشارت إليه دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Frontiers in Microbiology عام 2013، حيث أظهرت النتائج قدرة مُستخلص الشاي الأخضر على تثبيط نمو سلالاتٍ من البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli)، والتي تُسبّب ما يتراوح من 80% إلى 90% من حالات عدوى المسالك البولية، وذلك بالإضافة إلى وجود أحد مركبات الشاي المعروفة باسم Epigallocatechin في البول بتراكيز عالية، مما يدلُّ على امتلاك الشاي الأخضر تأثيراً مُضاداً للميكروبات.
قد يساعد الشاي الأخضر على التقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم؛ حيث أشارت إحدى الدراسات الأولية التي نُشرَت في مجلة Carcinogenesis عام 2011 إلى أنّ استهلاك الشاي الأخضر بشكلٍ مُستمر قد يُساهم في التقليل من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان لدى غير المُدخنين، إذ أظهرت نتائج الدراسة إلى أنّ زيادة استهلاك الشاي الأخضر بمعدّل 2 غرام يوميّاً قد يُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 12% لدى غير المُدخنين، بينما لوحظ في الدراسة أنّه لا يخفض من خطر الإصابة لدى الأشخاص المُدخنين.
كما قد يساهم الشاي الأخضر أيضاً في التخفيف من التهاب القولون التقرحي، وذلك حسب ما أشارت إليه دراسة أولية نُشرت في مجلة Inflammatory Bowel Diseases عام 2013، حيث أظهرت الدراسة أنّ مُركب Epigallocatechin-3-Gallate الموجود في الشاي الأخضر يملك خصائص مُضادة للالتهابات، ويُخفف من سوء حالة المُصابين بمرض التهاب القولون التقرّحي.
قد يساهم الشاي الأخضر في تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة، حيث أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة Cancer Causes & Control إلى ارتباط استهلاك الشاي الأخضر بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المعدة، إذ يُمكن له أن يُساعد على إعاقة عملية التسرطن أو نمو الورم (بالإنجليزية: Carcinogenesis) في المعدة سواء كانت في مراحلها المتوسطة أو المتأخرة، ولكن من جهةٍ أخرى قد يؤثر الكافيين الموجود في الشاي الأخضر في بعض الأشخاص بشكلٍ سلبي، ممّا يُسبب لهم آلام المعدة، والإسهال، والغثيان.
لقراءة المزيد من المعلومات حول فوائد الشاي الأخضر يمكنك الرجوع لمقال ما فوائد وأضرار الشاي الأخضر.
يُعد الشاي الأخضر آمناً في الغالب للبالغين الأصحّاء عند استهلاكه بكمّياتٍ مُعتدلة لا تتجاوز 8 أكواب في اليوم الواحد، بينما يُحتمل أمان استهلاكه بكمياتٍ مُعتدلة من قِبل الأطفال، كما يُحتمل أمان استهلاك النساء له خلال فترتيّ الحمل والرضاعة بمقدارٍ لا يتجاوز 6 أكواب في اليوم الواحد، إلّا أنّه يُحتمل عدم أمان استلاك كميّاتٍ أكبر من هذه للمرأة الحامل وقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإجهاض وغيره من الآثار السلبية.
قد يؤدي تناول الشاي الأخضر إلى بعض الآثار الجانبية، كمشاكل في النوم والشعور بالتوتر الشديد أو العصبيّة، وذلك بسبب احتوائه على مُركب الكافيين، كما أنّه يُنصح بالحذر عند تناول الشاي الأخضر للمُصابين ببعض المشاكل الصحيّة مثل:
قد يتداخل الشاي الأخضر ويؤثر أو يتأثر في مفعول مجموعة من الأدوية المختلفة، ومنها ما يأتي:
بالنسبة للأشخاص الراغبين بتقليل أو مُراقبة استهلاكهم للكافيين فإن الشاي الأخضر كما ذُكِر سابقاً يحتوي على الكافيين كغيره من أنواع الشاي الأخرى، حيث يحتوي كل حوالي 237 مليلتراً منه على ما مقداره 28 مليغراماً من الكافيين، إلّا أنّ هذه الكمّية تُعدّ أقل من الكمّية الموجودة في المقدار نفسه من الشاي الأسود الذي يحتوي على 47 مليغراماً.
لا تتوفر معلومات حول فوائد الشاي الأخضر للحامل بشكلٍ خاص، ولكن تُنصح الحامل بتجنب زيادة استهلاكه كونه لا يختلف عن غيره من أنواع الشاي الأخرى في بعض الخصائص؛ إذ إنّه يُقلّل من قدرة الجسم على امتصاص الحديد من المصادر غير الحيوانية؛ لذلك يُفضّل عدم شربه مع الطعام، كما أنّه يُقلّل القدرة على امتصاص حمض الفوليك، وهو عنصرٌ غذائيٌ مُهم لتقليل خطر الإصابة بتشقق العمود الفقري (بالإنجليزية: Spina Bifida)، وغيرها من عيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural Tube Defects).
لا تتوفر معلومات حول فوائد الشاي الأخضر للمرأة خلال فترة النفاس بشكلٍ خاص، ولكن يجدر التذكير بضرورة الانتباه إلى كمية الكافيين المُستهلكة خلال هذه الفترة، إذ إنّ الكافيين يمكن أن ينتقل إلى حليب الثدي مما قد يؤثر في الرضيع في حالة الرضاعة الطبيعيّة.
لا تتوفر معلومات عن فوائد الشاي الأخضر في رمضان خاصةً، ولكن يُنصح الصائمون عامةً باستهلاك السوائل للحفاظ على صحة الجسد ورطوبته خلال فترة الصيام.
تُسوَّق مُكمّلات الشاي الأخضر عادةً لقُدرتها على زيادة كميّة مُضادات الأكسدة المُتناولة دون الحاجة إلى شرب كميّاتٍ كبيرة من الشاي، كما يُمكن أن تساعد هذه المكملات على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وأورام الفم، وسرطان البروستاتا، كما من المحتمل أيضاً أن تساهم في إنقاص الوزن، أمّا بالنسبة لأضرارها؛ فبالرغم من تصنيفها من قِبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية كمنتج آمن بشكل عام (بالإنجليزية: Generally Recognized As Safe)، إلّا أنّها قد تُسبّب آثاراً جانبيةً حسب تجربة بعض مستخدميها؛ حيثُ أشارت إحدى الدراسات التي نُشرَت في مجلة Clinical Cancer Research عام 2005 أنّ تناول جرعةٍ تصل إلى 1200 مليغرام كحد أعلى من مُكمّلات كاتيشين الشاي الأخضر قد يُسبب بعض الآثار الجانبيّة كآلام البطن، والدوخة، والإمساك، وحرقة المعدة (الإنجليزية: Heartburn)، والغثيان، وآلام العضلات، بالإضافة إلى الصداع، وازدياد غازات الأمعاء.
لا تتوفر معلومات حول فوائد زيت الشاي الأخضر.
يمكن أن يساعد تناول شرب الاخضر بعد تناول وجبات الطعام بفترة كافية بالحصول على فوائده الصحية، مع العلم بأنّ فوائده لا تنحصِر بتناوله في وقت محدد، ومع ذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الشاي الأخضر يُقلّل من قدرة الجسم على امتصاص الحديد غير الهيمي والكالسيوم عندما يتمّ تناوله مع مصادرهما الغذائيّة.
يُمكن أن يُسبّب شرب الشاي الأخضر المُتخمّر بشكلٍ كبير على الريق شعوراً بتهيّج المعدة عند بعض الأشخاص.
ولمعرفة الوقت المناسب لشرب الشاي الأخضر يُمكن قراءة مقال أفضل وقت لشرب الشاي الأخضر.
يُحضّر الشاي الأخضر وغيره من أنواع الشاي الأحمر والأسود أو شاي الأولونغ من نبتة الكاميليا الصينية والتي تُعرف علمياً باسم Camellia Sinensis، ومن بين الأنواع المختلفة للشاي يتميّز الشاي الأخضر بامتلاكه التركيز الأعلى من مضادات الأكسدة، ويرجع السبب في ذلك إلى طريقة تصنيعه؛ فإمّا أن تُسخّن أوراق الشاي الطازجة حتى الجفاف أو تُبخّر بشكل خفيف لحفظ جودتها ومنع تأكسد مكوّناتها، ومن الجدير بالذكر أنّ جميع أنواع الشاي الأخرى، باستثناء شاي الأعشاب، تُحضّر جميعها عن طريق تخمير الأوراق الجافّة لنبتة الكاميليا، ويعتمد اختلاف أنواعها على اختلاف درجة تأكسد هذه الأوراق.