العربية  

books battle entry stage

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مرحلة دخول المعركة (Info)


بغض النظر عن التوقيت الذي دخل فيه الفرس المضيق، فإنهم لم يتحركوا لمهاجمة الحلفاء إلا في ضوء النهار. وبما أن الأسطول اليوناني لم يخطط أبداً للفرار، كان اليونانيون يستطيعون قضاء الليل في التحضير للمعركة، فبعد خطبة حماسية لثيمستوكوليس صعد مشاة البحرية على متن السفن وتهيأوا للإبحار. ووفقاً لرواية هيرودوت، كان هذا في وقت الفجر، ويذكر أيضاً في كتابه أنه "حينما بدأ الحلفاء ينتشرون في البحر هاجمهم البرابرة على الفور ". إذا كان الفرس لم يدخلوا المضيق أبداً إلا عند الفجر، فهذا يعنى أن الحلفاء كان لديهم الوقت للتمركز في مواقعهم بصورة أكثر تنظيماً.

و يدعي إسخيليوس أنه عندما اقترب الفرس، سمعوا الإغريق وهم يغنون ترنيمتهم للمعركة أو (بيان) قبل أن يشهدوا أسطولهم. كانت الأنشودة تقول:

Ὦ παῖδες Ἑλλήνων ἴτε,
ἐλευθεροῦτε πατρίδ", ἐλευθεροῦτε δὲ
παῖδας, γυναῖκας, θεῶν τέ πατρῴων ἕδη,
θήκας τε προγόνων:
νῦν ὑπὲρ πάντων ἁγών.
إلى الأمام يا أولاد الإغريق،
هبوا لتحرير الوطن،
هبوا لتحرير أطفالكم ونسائكم،
باسم معابد آلهة آبائكم،
وباسم قبور أجدادكم:
حان الآن وقت القتال من أجل كل شيء.

يروي هيرودوت، على حسب ما قصه الأثينيون، أنه عندما بدأت المعركة رفع الكورنثيون الأشرعة وبدأوا في الإبحار بعيداً عنها، جهة المنفذ الشمالى للمضيق. ولكنه يقول أيضاً أن هناك يونانيون أخرون قد نفى وا هذه القصة. إذا كان هذا قد حدث بالفعل، فيمكن تفسيره بأنه قد تم إرسال هذه السفن لتفقد أحوال المنفذ الشمالى للمضيق، وذلك في حالة قرب وصول الفرقة المصرية القادمة لتطويق الأسطول اليونانى من الشمال (بفرض أن الفرقة المصرية قد قامت فعلاً بتلك المناورة). وهناك احتمال آخر هو أن رحيل الكورنثيين المزعوم كان الغرض منه الإيحاء بأنهيار أسطول الحلفاء وتفككه ،مما استثار الفرس للهجوم. وعلى أية حال، إذا كان الكورنثيون قد تركوا فعلاً المعركة فسرعان ما عادوا إليها.

و مع اقتراب أسطول الفرس من أسطول الحلفاء في المضيق المزدحم، بدا أن سفنهم أصبحت غير منتظمة ومقيدة في المياه الضيقة.كما كان واضحاً أن الأسطول اليوناني أبعد ما يكون عن التفكك، وقد اصطفت سفنهم في أهبة إلاستعداد للهجوم. ومع ذلك، بدلاً من الهجوم على الفرس مباشرة، بدا الحلفاء كأنهم ينسحبون بسفنهم بعيداً كما لو كانوا في حالة خوف. وحسب رواية بلوتارخ، كان هذا لكسب مواقع أفضل، وأيضا من أجل كسب الوقت حتى تهب رياح الصباح الباكر. يروي هيرودوت في الأسطورة أنه حينما كان اليونانيون يتراجعون بأسطولهم، شاهدوا شبح غريب لإمرأة تسألهم "أيها المجانين، تُرى إلى أي مدى أنتم ذاهبون بسفنكم؟". ويذكر أيضاً بثقة أنه حين كان الحلفاء يتراجعون، أنطلقت سفينة واحدة من الأسطول إلى الأمام لتصدم أقرب السفن الفارسية إليها. ويدعى الأثينيون أن هذة كانت سفينة أمينيوس الأثيني من باللين، في حين يدعى الإيجينيون بأنها واحدة من سفنهم. ثم تلاها مباشرة في الهجوم الأسطول اليوناني بالكامل ودخل المعركة مصطفاً في خطٍ واحد وأتجه قدماً نحو صفوف الفرس المختله.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Bc Stage

Bc Stage