If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استخدم نبات البرباريس في الطب العربي كقابض عاقل للبطن مفيد في حالات الاسهالات وقروح الأمعاء ونزيفها، ونزف البواسير. واعتبر مفيداً لأصحاب المزاج الصفراوي، ويستعمل لقمع الصفراء في الجسم، وكسر حدتها. وكمطفئ لهيجان الدم في الفصول الحارة. كما اعتبر مفيداً للهضم ، مقوياً للكبد والمعدة. وحتى في حالات السموم كان البرباريس يعتبر مفيداً خصوصاً بمزجه مع ما يشابه بخواص العقاقير كالأترج والليمون.
ما في أوروبا فكان النبات يستخدم مع النبيذ الأبيض لعلاج اليرقان والبواسير والحميات ، وفي حالات سوء الهضم والنقرس. وفي الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر كان البرباريس يقيم لخواصه الملينة والمقوية وكعقار مفيد في حالات الحمى. وخارجياً استخدم النبات معالج لبعض الأمراض الجلدية كالحكة والقشرة وبعض أنواع القروح، وكان يستخدم محلوله المائي كغرغرة قابضة مفيدة لقروح الفم.
ما يزال هذا النبات يوصف في خبرات الطب الشعبي لعلاج بعض الأمراض ، ويستخدم منه بشكل خاص الجذور ولحائها وقمار النبات . وتوصف لعلاج قروح الفم ، وداخلياً كعلاج مفيد في حالات الاضطرابات الكبدية والصفراوية، وسوء الهضم والاسهالات. كما يعتبر علاجاً مفيداً في حالات الروماتيزم والضعف العام، وكعلاج مساعد في حالات السل وارنفاع ضغط الدم. ويحضر للاستعمال الشعبي مغلي من اللحاء والجذور ، بنسبة ملعقة صغيرة لكأس من الماء، ويفضل استعماله مرة واحدة يومياً.
عند تناول جرعات زائدة من البرباريس ، تحدث بعض الأعراض الجانبية مثل الحمى والتهابات الأغشية المخاطية في الجهاز الهضمي بكامله( المعدة والأمعاء والمرئ والبلعوم). كما يسبب أيضاً التهاباً شديداً في الكلى مترافقاً مع بلية خضابية، ويسبب أيضاً بعض النزف في بعض أجهزة الجسم.