If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عاد رحيم إلى لويزيانا في أواخر التسعينيات، حيث شارك في تأسيس وإدارة «مركز التطوير والإسكان المؤقت الاستثماري في ألجرز». تمكن هذا البرنامج الهادف لمساعدة المجرمين السابقين من تأمين السكن لأكثر من ألف سجين سابق. وكان أحد الأعضاء المؤسسين لمجموعة «الحج من أجل الحياة» في لويزيانا المناهضة لعقوبة الإعدام، إلى جانب الأخت هيلين بريجان.
في عام 1998، كان رحيم أحد مؤسسي «التحالف الوطني لتحرير الثلاثة من سجن أنغولا»، وهي منظمة عملت من أجل الإفراج عن ثلاثة من أفراد حزب النمور السود الذين أُدينوا بارتكاب جرائم قتل في السجن. وسجنوا لأكثر من عقدين في الحبس الانفرادي في سجن أنغولا. قال الثلاثة إنهم أبرياء وإن التهم ذات دوافع سياسية. أسقطت إدانة روبرت هيلاري كينج في عام 2001، وأُطلق سراحه بعد قبوله صفقة التماس. أسقطت إدانة هيرمان والاس وأُطلق سراحه في عام 2013 لأسباب إنسانية، توفي بعد ثلاثة أيام بسبب سرطان الكبد، كانت حينها الولاية تستعد لمحاكمته مجددًا. أدين ألبرت وودفوكس بتهمتي قتل في السجن وأُلغيتا، بسبب عدم كفاية الادعاء وأخطاء المدعي العام والتمييز العنصري. ألغتهما لجنة من محكمة استئناف الدائرة الخامسة، وأسقطت التهمة الثانية في عام 2016. قال وودفوكس إنه يود إثبات براءته وأضاف: «المخاوف بشأن صحتي وعمري دفعتني إلى حل هذه القضية، والحصول على إطلاق سراحي عبر صفقة لتقليل التهم تمت دون منافسة»، قبلَ صفقة التماس وأفرج عنه في فبراير 2016.