If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ عملية فطام الطفل تحتاج إلى وقت، فالطريقة الصحيحة للفطام تعتمد على تقليل استهلاكه للحليب الطبيعي بشكل تدريجي وببطئ، ومن المتوقع انزعاج الطفل في البدايةً، ولكن يمكن تسهيل الأمر باتباع عدة طرق، نذكر منها ما يأتي:
من الممكن تقديم الحليب الصناعي أو الحليب المعبأ من صدر الأم للطفل بعد تخطي وجبة الرضاعة الطبيعية ومراقبة مدى استجابة الرضيع لذلك. وإنّ تخطي وجبة الرضاعة الطبيعية مرة تلو الأخرى خلال بضعة أسابيع يمنح الرضيع فرصة للتكيف مع النمط الجديد للتغذية، ويقلل من حليب الصدر تدريجياً دون أن يترك الثديين في حالة احتقان، ويقلل من خطر الإصابة بالتهاب الثدي (بالانجليزية: Mastitis).
بدايةً يجب تحديد الوقت الذي يستغرقه الطفل للرضاعة ثم التقليل منه؛ فإن كان يستغرق عشر دقائق فيمكن تقليل الوقت لخمس دقائق. ومن الممكن إضافة وجبة خفيفة بعد الإرضاع كرضعة من الحليب الصناعي أو وجبة من الفواكه المهروسة إذا كان الطفل قد تجاوز الستة أشهر. ومن الجدير بالذكر أنّه من الممكن تجاوز هذه القاعدة في وقت الوجبة الاخيرة من اليوم لينعم الطفل بوجبة مُشبِعة قبل النوم.
إذا كان الطفل يرضع مرات محدودة خلال اليوم فبالتالي من الممكن إلهاءؤه عن وجبة ما وتأجيلها. فمثلاً إذا طلب الرضاعة وقت المغرب فيمكن التأجيل حتى وقت النوم. وتستطيع الأم تحفيز الطفل على الرضاعة من الزجاجة بوضع قطرات من حليب الأم في فم الطفل قبل إعطائه الزجاجة، ومن الممكن أيضا إعطاؤه زجاجة من حليب الأم بعد ساعتين من إرضاعه طبيعياً، ويجب الانتباه إلى ضرورة عدم إطالة الفترة بين الرضعات فيشعر الطفل بالإحباط.