العربية  

books azza al douri

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عزة الدوري (Info)


عزة إبراهيم الدوري (1 يوليو 1942)، نائب رئيس جمهورية العراق والرجل البعثي الثاني إبان حكم البعث بقيادة الرئيس العراقي صدام حسين حيث شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها عدة مناصب رفيعة من بينها منصب وزير الداخلية العراقي ووزير الزراعة العراقي. بعد الغزو الأمريكي للعراق اختفى عزة الدوري وأعلن حزب البعث العراقي أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفًا للرئيس العراقي البعثي صدام حسين بعد إعدامه عام 2006، وأنه يوجد في سوريا لاجئًا عند حزب البعث السوري، نسبت إليه تسجيلات صوتية ومرئية في فترات مختلفة منذ ذلك الحين، وظهر في أول تسجيل مرئي له في يوم 7 نيسان 2012 بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي. وتقول بعض التقارير الأمريكية أن عزة الدوري هو القائد العسكري الفعلي لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا.

نسبه

ينتمي عزة الدوري إلى فخذ البو حربة وهي جزء من عشيرة المواشط في مدينة الدور، وهي عشيرة عريقة، سميت العشيرة بالمواشط نسبة إلى الشيخ محمد المشط.

نشأته

نشأ عزة إبراهيم الدوري في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين. تربى تربية دينية ذات نزعة صوفية. ويذكر أن عزة الدوري كان تلميذًا في ثانوية الأعظمية ولرسوبه أكثر من سنتين في الدراسة النهارية تحول إلى الدراسة المسائية وفتحت له صفحة في سجل ثانوية الميثاق المسائية ولكن دون جدوى مما اضطره بعد أن رسب وفشل عدة مرات في تلك المدرسة الثانوية أن ينزل للعمل في الشارع ليصبح بائع ثلج. وانخرط في صفوف حزب البعث، وسرعان ما اشتهر وبرز في الحزب حتى أصبح عضوًا في القيادة القطرية للحزب.

حياته الأسرية

تزوج عزة الدوري من خمس نساء، وله من الأبناء 11 ابنًا و13 بنتًا. البكر أحمد، إبراهيم، علي، ومن البنات، الكبيرة هوازن، عبلة، حمراء. وقد اشتهر باسم أبو أحمد وأبو حمراء.

مهمات ومناصب

كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة إبان حكم الرئيس صدام حسين وأنيطت به رتبة النائب العام لقائد القوات المسلحة بعد الغزو العراقي للكويت وكان وزيرًا للزراعة ووزيرًا للداخلية. وقد كان ملازمًا لصدام مثل ظله منذ اندلاع ثورة 17 تموز 1968 وحتى يوم أسر صدام حسين.

ولدى اندلاع حرب الخليج عام 1991 نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز تحذيره للأكراد من إثارة أية متاعب للحكم في بغداد.

كان المفاوض الرئيسي مع الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح من الكويت لحل المشاكل الحدودية والتي أدت إلى الحرب بين البلدين وجرت تلك المفاوضات برعاية الملك فهد بن عبد العزيز، وكان الوحيد من زعماء العرب الذي قام بمحاولة إصلاح البين عندما حصل الخلاف بين العقيد معمر القذافي والملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة لبنان العربية.

أنيطت به مهمة القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية قبيل الغزو الأمريكي للعراق في أبريل/نيسان سنة 2003.

محاولة اغتياله

نجا عزة الدوري في 22 نوفمبر 1998 من محاولة اغتيال عندما كان في زيارة إلى مدينة كربلاء جنوبي العاصمة بغداد.

بعد الاحتلال

بعد عملية الغزو الأمريكي للعراق اختفى عزة الدوري وقامت القوات المسلحة الأمريكية برصد عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله، وقامت بوضع صورته على كرت ضمن مجموعة أوراق اللعب لأهم المطلوبين العراقيين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس للقوات الأمريكية.

نُسب له الإشراف على الكثير من العمليات المسلحة. كما نسبت له مجموعة من التصريحات التي تدعو قطاعات مختلفة من الشعب العراقي لمقاومة الأمريكيين. أعلن حزب البعث العراقي نبأ وفاته في 11 نوفمبر 2005 ولكن الحزب نفى ذلك لاحقًا. كما زعم أنه تقلد منصب الأمين العام لحزب البعث بالعراق بعد صدام حسين. أدى ذلك إلى انشقاق في حزب البعث العراقي إلى جناحين أحدهما مؤيد للدوري والآخر مؤيد لمحمد يونس الأحمد وقد تبادل الطرفان مختلف تهم العمالة والخيانة، وفي أواخر سنة 2009 زعم أنه قام بتشكيل جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني المكونة من تحالف القيادة العليا للجهاد والتحرير وجبهة الجهاد والخلاص الوطني، والتي انبثق عنها تنظيم النقشبندية.

الإعلان عن مقتله

في يوم الجمعة 17 أبريل 2015 أعلن التلفزيون العراقي الرسمي، أن عزة الدوري قد قتل في عملية أمنية في منطقة حمرين شرق محافظة صلاح الدين، وذلك خلال مواجهات القوات الأمنية والحشد الشعبي مع مسلحين في منطقة حمرين، بالقرب من حقول علاس. لكن حزب البعث العراقي نفى ذلك وفي نفس اليوم نقلت الجثة لمقر السفارة الأمريكية في بغداد لأخذ عينة لمطابقتها بالحمض النووي الذي تحتفظ به السفارة.

وفي 15 مايو 2015 بثت قناة التغيير تسجيلًا صوتيًا لعزة الدوري، وذلك بعد نحو شهر من أنباء عن مقتله. فيما أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيان له «أن الحديث عن مقتل الدوري مجرد ادعاءات، تهدف لتسييس الجهاد والانتصارات من قبل بعض الميليشيات.»

تسجيلات صوتية ومرئية

هناك عدة تسجيلات صوتية ومرئية نشرت لعزة الدوري منذ اختفائه ومنها:

  • 31 يوليو 2010 : تسجيل صوتي منسوب إليه يدلي فيه خطابًا بمناسبة ثورة 17 تموز 1968 التي وصل من خلالها حزب البعث العربي الاشتراكي إلى الحكم في العراق وكان عزة الدوري أحد أهم المشاركين في تلك الثورة.
  • 11 نوفمبر 2011 : تسجيل صوتي له.
  • 7 نيسان 2012 : تسجيل مرئي له في ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي ويتحدث فيه عن إيران وتدخلاتها بالعراق ويؤكد أن حرب حزب البعث أصبحت ضد إيران ونفوذها في العراق.
  • 5 يناير 2013 : تسجيل مرئي آخر بثته قناة العربية أعلن فيه أن حزب البعث يؤيد الاحتجاجات العراقية 2013 في محافظة الأنبار والمدن السنية الأخرى.
  • 30 يوليو 2013 : تسجيل مرئي له بمناسبة ذكرى ثورة 17 تموز 1968.
  • 15 مايو 2015 : تسجيل صوتي له.
  • 7 نيسان 2017 : تسجيل صوتي له يدلي فيه خطابًا بمناسبة ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.
  • 7 نيسان 2018 : تسجيل مرئي له يدلي فيه خطابًا بمناسبة ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.
  • 7 نيسان 2019 : تسجيل مرئي له يدلي فيه خطابًا بمناسبة ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.
Source: wikipedia.org