اتصف عثمان الأول بصفاتٍ جعلت منه قائداً عظيماً، وهي كما يأتي:
- الشجاعة: ظهرت شجاعته عندما خاض الحرب ضدّ الحلف الصليبي الذي تشكل لمحاربته.
- الحكمة: ظهرت حكمته عندما ساعد السلطان السلجوقي علاء الدين ضدّ النصارى، فقام بفتح عدّة مدن وقلاع؛ لذلك نال الإمارة من السلطان علاء الدين.
- الإخلاص: بسبب إخلاصه في الدين تحالف معه سكان الأراضي المجاورة له؛ وذلك لتوطيد دعائم الدولة الإسلامية ضدّ أعدائهم.
- الصبر: وظهر صبره عندما بدأ بفتح الحصون والبلدان، حيث إنّ ذلك كان يستغرق منه سنوات.
- الجاذبية الإيمانية: ظهرت هذه الصفة عندما اعتنق قائد بروسه والكثير من القادة البيزنطيين الإسلام، بسبب تأثرهم بشخصيته و منهجه.
- عدله: من صور عدله عندما حكم لبيزنطي نصراني ضدّ مسلم تركي، فكان يطبق شرع الله عز وجل في العدل، وقد استخدم عثمان العدل مع رعيته ومع سكان البلاد التي فتحها.
- الوفاء: كان شديد الاهتمام بالوفاء بالعهود.
- التجرد: لم تكن الفتوحات التي قام بها من أجل مصالح اقتصادية، أوعسكرية، أوغيرها، وإنّما كانت من أجل نشر الدين الإسلامي.
Source: mawdoo3.com