If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد اتصف مالك بن دينار بالكثير من الصفات النبيلة التي جعلت منه مضرباً للمثل، مثل الزهد في الدنيا وخيراتها وما تحويه من رفاهية، وكان يتصف بمخافة الله عز وجل، واستطاع أن يكون مثالاً لمن يبحث عن القدوة في محاربة النفس والشهوات وملذات الدنيا والصبر على هذه المحاربة، ورزقه الله تعالى القدرة على الدأب للحصول على الحقيقة والمعرفة، فكان يصبر في سبيل طاعة الله تعالى والحصول على معرفته، قال رحمة الله عليه: "خرج أهل الدنيا من الدنيا، ولم يذوقوا أطيب شيء فيها، قالوا: وما هو يا أبا يحيى؟ قال: معرفة الله".
كان يتصف بعزة النفس والقناعة والرّضا بكل ما قسمه الله تعالى، ويبتعد عن مواطن الشبهات أينما كانت، فكان يحب أن يأكل من تعبه وجهده وسعيه في الحياة.