العربية  

books attempts to undermine emotional catharsis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محاولات تقويض التنفيس الوجداني (Info)


ظهرت عدة محاولات متعمدة لإجهاض تأثير التنفيس الوجداني على المسرح، لدوافع سياسية أو جمالية. على سبيل المثال، وصف برتولت بريشت التنفيس الوجداني بأنه مادة مبتذلة من أجل جمهور المسرح البرجوازي، ولذا عزم على تأليف مسرحيات درامية تترك العديد من المشاعر تحوم في وجدان الجمهور دون التنفيس عنها، وذلك بهدف تحريض الجمهور على النشاط الاجتماعي. وبعدها ربط بريشت مفهوم التنفيس الوجداني بالمتفرج نفسه، ما يعني التصاق المشاهد بالأفعال والشخصيات الدرامية بصفة تامة. رجح بريشت أن غياب النهاية المسرحية التي تحفز التنفيس الوجداني من شأنه أن يحرض الجمهور على النشاط السياسي في العالم الواقعي من أجل ملء الفراغ العاطفي الذي شعروا به بالنيابة عن شخصية المسرح. يتجلى هذا الأسلوب في مسرحية البروباغاندا التحريضية التي ألفها بريشت بعنوان «القرار» أو «الإجراءات المُتخذة»، وهي تُعد مصدر إلهام لاختراع المسرح الملحمي الذي يعتمد على تأثير التباعد (Verfremdungseffekt) بين المشاهد ووصف الشخصيات.

Source: wikipedia.org