العربية  

books attempts to conserve the species

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محاولات الحفاظ على النويعة (Info)


أطلقت وزارة البيئة الإيرانية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومرفق البيئة العالمي (GEF)، مشروع الحفاظ على الفهد الآسيوي (بالإنجليزية: Conservation of the Asiatic Cheetah Project, CACP)‏ الذي يهدف إلى المحافظة على المناطق المتبقية التي يسكنها الفهد في إيران وإعادة تأهيلها.

  • برامج تدريب للرعاة: يُقدر أن 10 فهود تعيش في المنطقة المحمية بمحافظة بافق. يعتبر الرعاة، وفقا لجمعية الفهود الإيرانية (ICS) أحد العناصر الرئيسية وراء تراجع أعداد الغهود في المنطقة، حيث أنهم يقتلونها بسبب الخلط بينها وبين ضوار أخرى من أحجام مماثلة، من شاكلة الذئاب، النمور، الضباع المخططة، وحتى القطط البرية، وعنّاق الأرض. أبتدأ برنامج لتثقيف الرعاة عن الفهود والمفترسات الأخرى في المنطقة، وتدريبهم على تمييزها عن بعضها البعض، عام 2007، بما أن تلك الأخيرة هي المسؤولة عن مقتل المواشي في العادة وليس الفهود. كانت هذه البرامج نتيجة تعاون بين وزارة البيئة الإيرانية ومجالس بلدية خمسة قرى في المنطقة.
  • أصدقاء الفهود: من المبادرات الأخرى في المنطقة، تأليف مجموعات صغيرة يُطلق عليها "أصدقاء الفهود"، يقوم أفرادها، بعد أن يتلقوا برامج تعليميّة قصيرة، بتثقيف الناس وتنظيم عدد من المناسبات المتعلقة بمواضيع عن الفهود وتلقينها لعدد من سكان القرى. يقول المختصين أنه من المشجع رؤية كيف أن الشباب يظهرون اهتماما كبيرا بهذه المسألة، ولا يُقصد بهذا الحفاظ على الفهود فقط، بل الحياة البرية بالإجمال.
  • الحفظ خارج الموقع:أما في الهند حيث انقرض الفهد الآسيوي حاليا، فكان هناك مشروع يهدف إلى استنساخ هذه الفهود وإعادة إدخالها إلى البلد، ولكن هذا المشروع لم ير النور بسبب امتناع إيران، وهي الدولة التي كانت سترسل فهدين، ذكر وأنثى، إلى الهند ليتم أخذ عينات منهما للاستنساخ عن تسليمها كما قيل. لهذا استعاضت الهند عن هذا المشروع بآخر هو إعادة إدخال فهود أفريقية إلى البلاد وإكثارها في الأسر ومن ثم إطلاق سراحها في البرية.

وخلال شهر فبراير من سنة 2010، نشرت وكالة مهر للأنباء صورا لفهود آسيوية مأسورة ضمن منطقة مسيجة واسعة بحسب الظاهر قيل بأنها تقع ضمن نطاق الموئل الطبيعي لهذه الحيوانات في محافظة سمنان. وأفادت الوكالة بأن هذا الموقع هو مركز مخصص لدراسة الفهود وإكثارها في حالة شبه برية. وظهر الفهد المصور في كسوته الشتوية، إذ كان فراءه طويلا بشكل واضح. وأشار تقرير آخر إلى أن هذا المركز يأوي حوالي عشرة فهود في حالة شبه برية، إذ يقلل الاحتكاك البشري معها بقدر الإمكان إلا أنها تبقى أسيرة ضمن منطقة واسعة. هذا وقد أشار القيمون على الحياة البرية في محمية مياندشت ومنتزه توران القومي أنهم قاموا بتربية بضعة جراء يتيمة بضع مرات، وفي شهر مايو من سنة 2014 أعلن هؤلاء عن رغبتهم بالجمع بين ذكر وأنثى بالغين على أمل أن يتزاوجا وينجبا بضعة جراء، معترفين بمدى صعوبة ذلك، إذ أن هذه الحيوانات قلما تتزاوج بنجاح في الأسر. وخلال شهر مارس من سنة 2015 أعلن عن نقل زوج من هذه الحيوانات إلى مكان على مقربة من برج الميلاد في طهران لأول مرة، في محاولة للبدء ببرنامج استيلاد جديد.

مشاريع إعادة الإدخال في الهند والإمارات وروسيا

كانت الفهود شائعة في الهند حتى عقد الأربعينات من القرن العشرين، عندما قُتل آخرها على يد مهراجا مقاطعة سورغوجا سنة 1947، بشرق ولاية ماضية براديش، وتشير بعض المصادر الأخرى أن آخر فهد في الهند قتل سنة 1962. أعلنت الفهود منقرضة في البلاد بصورة رسمية سنة 1952، وكانت أول نوع من الحيوانات يندثر في تلك الناحية من العالم لأسباب غير طبيعية. وفي أوائل القرن الحادي والعشرين، اقترح بعض العلماء الهنود من مركز علم الأحياء الجزيئية والخلوية في حيدر أباد، اقترحوا نقل زوج من الفهود الآسيوية من إيران واستنساخها ثم إطلاق سراحها بالبرية، أو السماح لفريق منهم بالذهاب إلى إيران واحضار خلايا حية من بعض الفهود الباقية هناك، لكن إيران رفضت هذا الطلب وأعلنت على لسان سفيرها في دلهي أنها لن تسمح بإرسال أي فهود إلى الهند، أو السماح لأي علماء هنود بدخول أراضيها. وبتاريخ 7 يوليو سنة 2009، أي بعد حوالي 60 سنة من انقراض الفهود في الهند، اقترح وزير البيئة والغابات الهندي "جايرام راميش" إعادة إدخال الفهود وتوطينها في بيئتها السابقة والعمل على إكثارها، وذلك عن طريق إحضار بضعة منها من أفريقيا وتزويجها في الأسر لفترة من الزمن ثم إطلاقها في البرية، وقد قابلت الحكومة الهندية هذا الطلب بالإيجاب، وشرعت في إبرام دراسة لتحديد أكثر المواطن ملائمة للفهود، ومن المناطق المقترحة: محمية سهول باني في ولاية غوجرات، ومنتزه الصحراء الوطني في ولاية راجستان. وفي شهر سبتمبر سنة 2009 نظمت ورشة عمل حول إعادة إدخال الفهود إلى الهند قال خلالها عالم المورثات الأمريكي ستيفن أوبراين أن الفهود الآسيوية والأفريقية متطابقة من الناحية المورثية، إذا لم يقض على انفصالها عن بعضها أكثر من 5,000، مما شجع مسؤولي الحياة البرية الهنود على المضي قدماً في خطة إعادة الإدخال. غير أنه خلال شهر مايو من سنة 2012 قضت محكمة الهند العليا بتجميد خطة نقل الفهود الأفريقية إلى البلاد بعد أن كشفت دراسات مورثية (جينية) جديدة أن الفهود الأفريقية والآسيوية انفصلت عن بعضها خلال فترة تتراوح بين 32,000 و67,000 سنة، مما أفاد بخطأ النظرية السابقة وبوجود اختلاف مورثي بين المجموعتين.

وكما في الهند، كانت الفهود واسعة الانتشار في شبه الجزيرة العربية، لكن اعدادها أخذت تتراجع شيأً فشيأً جرّاء الصيد المكثف غير المنظم، حتى قتل آخرها في السعودية سنة 1972. وفي أواخر سنة 2008 أحضر العلماء العاملين في محمية جزيرة صير بني ياس الواقعة قبالة ساحل مدينة أبوظبي ثلاثة فهود من نويعة سومرنج (Acinonyx jubatus soemmeringii) القريبة من النويعة الآسيوية من مركز الشارقة لإكثار الحياة البرية العربية، وأطلقوها في حظيرة تبلغ مساحتها 24 هكتارًا حتى تتأقلم مع مناخ وبيئة الجزيرة. وقد اضطر العلماء إلى تلقين هذه الفهود أساليب الصيد بأنفسهم بما أنها مولودة في الأسر ولم تتعلم الصيد على يد أمهاتها، وكان البعض يتوقع فشل هذا المشروع نظرًا لاعتماد الفهود على البشر بشكل كبير، إلا أنه فاق في نجاحه ما توقعه الجميع، حيث أخذت الفهود تصطاد أنواعًا مختلفة من الطرائد الموجودة على الجزيرة مثل الريم وغزلان الجبال والظباء السوداء والأيائل المرقطة حتى، وفي وقت لاحق تزاوجت الأنثى الوحيدة مع الذكرين وأنجبت بطنًا يحتوي على أربعة جراء لتكون بذلك أول جراء فهود برية تولد في شبه الجزيرة العربية منذ حوالي 40 سنة.

يُخطط علماء البيئة الروس والإيرانيون العمل على إعادة إدخال الببور السيبيرية والفهود الآسيوية إلى آسيا الوسطى، وبالتحديد في المناطق الحدودية المشتركة بين إيران وروسيا، وتُعد هذه المبادرة بمثابة "مقايضة" بين البلدين، إذ أن الببر اندثر من إيران وما زال يعيش في روسيا، بينما اندثرت الفهود من روسيا وبقيت موجودة في إيران، فكان أن اتفق الطرفان على تزويد بلديهما ببضعة أفراد من النوع المنقرض في بلد كل منهما والذي لا يزال موجودًا في البلد الآخر. يُلاحظ في هذا المجال أن عدد الببور البرية في روسيا يفوق عدد الفهود في إيران بكثير، كما أن الببور السيبيرية موجودة في عدد كبير من حدائق الحيوان حول العالم حيث يُعمل على إكثارها، بينما لا يوجد أي برنامج استيلاد للفهود الآسيوية في أي حديقة حيوانات حول العالم. وقد قال الخبراء أنه لا يجب المضيّ في مثل هذا المشروع، ذلك أن إنقاص عدد الفهود في إيران من شأنه أن يوجه ضربة قاضية للتنوع الوراثي المنهك أصلاً في جمهرة الفهود الإيرانية، وأن العكس لا يصح بالنسبة للببور السيبيرية في روسيا، التي وإن كانت قليلة العدد، لكنها لن تُعاني مثل الفهود بحال نقصت أعدادها بشكل ضئيل.

Source: wikipedia.org
 
(3)
Types Of Shirk

Types Of Shirk

 

 
(4)
Types Of Bricks

Types Of Bricks

 

 
(2)
Types Of Floors

Types Of Floors