If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في العام 1840م أطلقت الأساطيل الأوروبية المتحالفة وهي الأساطيل البريطانية، الروسية، النمساوية مدافعها على سور هذه القلعة قبل أن يتحول إلى جامع، وذلك عند حصار هذه الأساطيل لبيروت إبان حربها ضد الجيش المصري. وكانت آثار هذا القصف في أوائل القرن العشرين ظاهرة في الجدار الشمالي.
أوقف المسلمون في بيروت على هذا المسجد الكثير من الأوقاف، وخلال الحرب الأهلية في لبنان هدم قسم كبير من الجامع وخاصة مأذنته، لكن بعد الحرب تم إعادة ترميمه وتجديده عام 1995، وأضيف إليه مئذنة عثمانية ثانية، وتم إدخال التكييف الهوائي والماء البارد.