If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ووفقا لبيان أدلى به حسين ذو الفقاري نائب وزير الداخلية الإيراني، إلى إذاعة جمهورية إيران الإسلامية، دخل أربعة مسلحين المبنى الإداري للبرلمان متنكرين كنساء. وفتح المسلحون النار مما أدى إلى إصابة من سبعة إلى ثمانية أشخاص. وذُكر أن المسلحين أخذوا بعض الرهائن، على الرغم من أن الحكومة الإيرانية نفت ذلك.
وبعد ذلك، أحاطت قوات الأمن المبنى. وقال عضو في البرلمان الإيراني أن أحد موظفيه كان من بين الضحايا. وأدى إطلاق النار إلى إصابة أحد الحراس الذي قتل لاحقا إضافة إلى إصابة عدد من المراجعين العاديين الذين كانوا ينتظرون لقاء مع نوّاب مدنهم. وقال التلفزيون الإيراني أن أحد المهاجمين فجّر نفسه داخل مبنى البرلمان بينما كان البرلمان في جلسة. وذكرت وكالة أنباء اسوشيتد برس أن الصحفيين في الموقع شاهدوا قناصة الشرطة على أسطح المنازل القريبة. وأُغلقت المحلات التجارية في الحيّ. وقال شهود عيان أن المسلحين كانوا يطلقون النار على أشخاص في الشارع من الطابق الرابع من مبنى البرلمان.
اقتحمت القوات الخاصة التابعة لقوات حرس الثورة الإسلامية المعروفة باسم وحدة صابرين بقيادة العميد محمد باكبور، قائد القوات البرية البرلمان واتخذ القناصة مواقعهم. وبعد انتهاء الاقتحام دخل البرلمان اللواء محمد علي جعفري، القائد العام للحرس يرافقه العميد حسين سلامي، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، والعميد غلامحسين غيب برور، وقائد الباسيج وحسين نجاة، نائب رئيس مكتب الاستخبارات في الحرس الثوري الإسلامي.
وكان فريق من القوات الخاصة قد شق طريقه إلى الطوابق العليا من البرلمان وقتل أحد المهاجمين مما جعل الآخرين يبدءان بإطلاق نار عشوائى على المواطنين. وكشف إطلاق النار مكان المسلحين. وقالت قوات الحرس الثوري الإيراني أنها قتلت مهاجمًا آخر قبل أن يفجّر سترته الناسفة. وذكرت الحكومة الإيرانية في وقت لاحق أن أربعة مسلحين قتلوا.
أصدرت وزارة الاستخبارات والأمن الوطني الإيرانية بيانا في 8 يونيو 2017، يتضمن تفاصيل عن المعلومات المتعلقة بالمنفذين الخمسة والخلايا التابعة لهم، والذين قيل أن هوياتهم الكاملة قد حددت بعد عمل استخباراتي من قبل الوزارة. ولم يصدر البيان سوى الأسماء الأولى للمنفذين وقال إن أسمائهم الأخيرة تم حجبها بسبب اعتبارات اجتماعية وأمنية معينة. ووفقا لبيان وزارة الاستخبارات، فإن الأفراد الذين شاركوا في تنفيذ الهجمات هم خمسة عناصر لهم تاريخ من أنشطة مسلحة سابقة وارتبطوا بالجماعات المسلحة. حيث تم تجنيدهم في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وغادروا البلاد ليشاركوا في الحرب في الموصل والرقة.
وتابعت الوزارة أن هؤلاء العناصر دخلوا البلاد في شهر تموز أو آب عام 2016 تحت قيادة أحد القادة البارزين في تنظيم داعش والمسمى أبو عائشة، وكانوا ينوون تنفيذ عمليات مسلحة في المدن الدينية، لافتة إلى أن تلك العملية فشلت بعد قضاء الوزارة على المجموعة المسلحة وتصفية العناصر الرئيسية فيها، مما دفع بقية العناصر إلى التواري عن الأنظار. تم التعرف عليهم على أنهم سيرياس، فريدون، قيوم، أبو جهاد، ورامين.