If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قام غلين هودل بجذب انتباه الإعلام إليه بسبب قضيتين أساسيتين لا يمتان بصلة لشئون عمله داخل الملاعب. كانت القضية الأولي هي اعتماده المزعوم على المعالجة الروحانية "ايلين دريواري"؛ حيث أصبحت دريواري جزءاً من الطاقم التدريبي للمنتخب، كما كان اللاعبون مجبرون على رؤيتها، على الرغم من الشكوك التي ساورت العديد منهم. لكن اللوم الأكبر لهودل كان بسبب تعليقاته بشأن ذوي الاحتياجات الخاصة حيث قال:
"لقد مُنح كلٌ منا يدين ورجلين وعقول نصف لائقة. لكن البعض لم يولدوا بهذه الهيئة لسبب ما، لابد وأن الكارما تقوم بدورها من حياة أخرى. لا يوجد لدي ما أخفيه حول هذا الأمر. وهذا لا ينطبق فقط على ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن كل إنسان يحصد ما يزرع".
وبناءً على الضجة الإعلامية حول هذا الموضوع، 90% من الرأي العام البريطاني - بناءً على استفتاء أجرته البي بي سي - رأو بأن هودل لا يجب أن يستمر في منصبه كمدرب للمنتخب. لكن استفتاء البي بي سي أظهر أنه على الرغم من أن هذه التعليقات قاسية على ذوي الاحتياجات الخاصة، قام آخرون بالدفاع عن حرية هودل في التعبير عن معتقداته الدينية، كما زعموا أن إقالته من منصبه سيكون استمراراً لمسلسل التمييز الديني.