If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعرض حسين الناشط في مجال حقوق الإنسان لمضايقات سابقا من قبل السلطات البحرينية. آخر المضايقات كانت اعتقاله في نوفمبر 2013 عندما ذهب لتقديم شكوى ضد الحكومة بدعوى أنها تقوم بالتشهير به في الصحف المحلية. كان قد اعتقل على الفور في مركز شرطة المحافظة الوسطى واقتيد إلى سجن الحوض الجاف حيث قضى 47 يوم. جاء اعتقاله عقب كلمة ألقاها يدعو إلى النضال السلمي والديمقراطية. خلال سجنه تمكن من رصد وتوثيق العديد من الحالات والانتهاكات ضد المعتقلين وهو ما كشف عنه عقب الإفراج عنه في يناير 2014 بكفالة في انتظار المحاكمة.
في سبيل البحث عن مستقبل أفضل قرر حسين مغادرة البحرين واللجوء إلى المملكة المتحدة حيث يمكنه ممارسة وظيفته بأمان. كان في استقباله مسئولو التأشيرات والهجرة في مطار هيثرو واقتيد إلى سجن الأمن المتوسط للمهاجرين غير الشرعيين. وضعت قضيته في برنامج المحتجزين الخاص والمصمم للحالات غير المصحوبة بمضاعفات التي من شأنها في نهاية المطاف أن يعودوا إلى بلدانهم الأصلية على الرغم من الحالة القوية له للحصول على اللجوء.
بعدما قررت وزارة الداخلية في المملكة المتحدة تجاهل طلبه قرر حسين العودة إلى البحرين ومواصلة كفاحه من أجل حقوق الإنسان على أرض الواقع. غادر المملكة المتحدة في 28 أغسطس 2014.