If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام (400) ما قبل الميلاد توصّل عالِم يوناني الأصل وهو (أبقراط) إلى اكتشاف أحد أسرار الطبيعّة، والّذي من خلاله وفّر الدواء للإنسان؛ حيث إنّه اكتشف أنّ مضغ أوراق أشجار الصفصاف التي تحتوي على المركب الفعال حمض الصفصافيك، الذي يخفّف الإحساس بالألم؛ حيث قام بتجربته على نفسه في البداية عندما أحسّ بتحسّنٍ بعد مضغه وذهاب آلامه، وقام بتسجيل هذا الإكتشاف بكتبه الطبيّة، ومنذ ذلك الحين أجرى العلماء الكثير من التجارب الكيميائية من أجل التعديل على صيغة المركب الكيميائية مثل إضافة الصوديوم إلى الحمض وذلك من أجل التخفيف من حدة آثاره الجانبية على جدار المعدة حيث أن استخدامه يرافقه آلام في المعدة وقد يتسبب في حدوث نزيف في جدار المعدة و قرحة المعدة. وفي عام 1897 ميلادي قام العالِم الألماني الجنسيّة فيليكس هوفمان بإنتاج حبّة استخرجها من أوراق أشجار الصفصاف، و التي عدل على صيغتها لتصبح خلات الصفصافيك الدواء المعروف عالميا بالأسبرين وذلك لتكون علاجاً للألم والحمّى معاً. ينتج من الأسبرين في السنة حوالي 50 ألف طناً، وتستعمل في الوقاية من مشاكل تخثّر الدم، بالإضافة إلى سرطان القولون.