If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان محمد الرابع فارساً ماهراً، إلا أنه وقع تحت سطوة وزراء البلاط وربته جدته لأبيه، فاطمة بنت محمد الثاني الغرناطية، لحداثة سنه .
وفي 13 أغسطس 1325 بلغ ألفونسو الحادي عشر من قشتالة سن الرجال (14 عاماً)، وفي ربيع 1327 بدأ حملة ضد النصريين فهزمهم إنفانته ولي العهد دون خوان مانويل على ضفاف وادي الهورسه بالقرب من أنتقيرة، واستولى على البيرة . فاستنجد محمد الرابع بالمرينيين حكام المغرب . لكن الوزير عثمان بن أبي العلا لم يساند قائد قوات المرينيين . أما الأسبان، فقد خشوا من تزايد قوة المرينيين في الأندلس، فقاموا بتشكيل حملة صليبية (1328) من نافارا، وبوهيميا، إنجلترا وفرنسا، إلا أن تلك القوى لم تستطع التنسيق فيما بينها في ربيع 1329 وأرادت أن تعمل بمفردها. وانسحب تاج قشتالة من منطقة القلعة. وبالرغم من فقدان الأسبان الدعم الخارجي، إلا أنهم تمكنوا من الاستيلاء على بعض الحصون الصغيرة مثل هاردالـِس، وكويڤاس، وبهيجة والطيبة، غرب أنتقيرة في 25 أغسطس 1330، تحت قلعة إسترلا، بالطيبة. وهاجم الحاكم المريني على رندة والجزيرة الخضراء ، وبلدة شريش ولكن القشتاليون صدوه، كما هاجم دون نجاح إلش، في الجزء الشرقي، حيث كان العون المريني مفيداً للغاية للغرناطيين، فتمكن المسلمون من استعادة جبل طارق، فوافق ألفونسو الحادي عشر على فوره على هدنة في أغسطس 1333، وذلك بعد شهر من عقد كتلونيا وأراغون، اللتان شاركتا في القتال على هدنة مماثلة .