If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كشفت تحقيقات المباحث الفيدرالية عن وجود بصمات تُرِكَت على أغراض مختلفة في الحمّام، وهو المكان الذي جاء منه إطلاق النار. وشملت الأدلة بندقية من طراز ريمنجتون والتي أُطلق منها رصاصة واحدة على الأقل. وكانت البصمات تتبع المتهم الهارب الذي يُدعى جيمس إيرل راي. وبعد شهرين من اغتيال كينج اعتُقل راي في لندن بداخل مطار هيثرو بينما كان يحاول الهروب من المملكة المتحدة إالى أنغولا أو روديسيا أو جنوب أفريقيا بجواز سفر كندي مزوّر باسم رامون جورج سنيد. وتم تسليمه بسرعة إلى تينيسي بتهمة قتل كينج.
واعترف راي بجريمة الاغتيال في 10 مارس 1969. بناءً على نصيحة من محاميه بيرسي فورمان وأقر راي بذنبه لتجنب احتمالية حصوله على عقوبة الإعدام. وقد حُكِم عليه بالسجن لمدة 99 عاما؛ إلا أنه تراجع عن اعترافه بعد ثلاثة أيام.
رفض" راى" ان يكون "فورمان" محاميا له وادعى ايضا ان هناك رجل قابله في مونتريال واسمه المستعار"راؤول" متورطا في اغتيال الملك كما لو كان شقيقه جونى ولكنه لم يكن كذلك. وذكر "راى" على لسان محاميه الجديد جاك كيرشو إنه على الرغم من أنه لم "يطلق النار على الملك شخصيا" فانه من "الممكن ان يكون متورطا بشكل ما دون ان يعرف ذلك" مشيرا بأن هناك مؤامرة. والجدير بالذكر ان كيرشو قد قدم دليلا إلى لجنة مجلس النواب المعنية بالاغتيالات في مايو 1977 والذي اعتقد أنه بذلك سيبرئ موكله ولكن الاختبارات لم تثبت ذلك بشكل حاسم كما ادعى أن "راى" كان في مكان اخر عنما تم اطلاق الطلقات لكنه لم يتمكن من العثور على شاهد لتأكيد هذا الادعاء.