If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استمر القتال في اليوم التالي بقصف القوات الحكومية قرية شيرقاق ومواصلة الهجوم على الحفة حيث انضمت الدبابات والمروحيات إلى القتال. ومشطت المروحيات مواقع المتمردين المشتبه فيها. وفي اليوم الأول من المعركة قتل 33 شخصا: 22 جنديا وتسعة متمردين ومدنيان. وفي اليوم الثاني، قتل سبعة أشخاص بسبب القصف، بمن فيهم مقاتل متمرد. وبحلول 7 يونيو، تراجع عدد من المتمردين من الحفة إلى منطقة الغاب في ظل نيران مروحية ثقيلة، ولكن ليس قبل أن يفرجوا عن عدة سجناء، واختطفوا عددا من ضباط الشرطة وجرفوا مخفر الشرطة المحلية ومكاتب الشرطة السرية.
وقد وصلت تعزيزات قوات الجيش إلى المنطقة في 10 يونيو، واستمر الجيش في قصف البلدة والقرى المحيطة بها لليوم السادس على التوالي. وقد تراجع معظم المتمردين إلى المنطقة الجبلية المحيطة حول الحفة، وهو جيب سني مسلم، وحصنوا أنفسهم. في اليوم التالي، أفادت الحكومة الأمريكية أنها تخشى قيام الحكومة السورية بتخطيط مذبحة جديدة في الحفة، حيث قتل 68 جنديا و29 مدنيا و23 من المقاتلين المتمردين. وظلت المدينة تتعرض للقصف الشديد من الجيش. وأفاد الجيش الحر في نفس اليوم أنهم نقلوا المدنيين بعيدا عن المدينة لحمايتهم، ولكن حتى الضواحي قصفت في نهاية المطاف.