العربية  

books armament date

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تاريخ التسليح (Info)


التأسيس (الأربعينيات والخمسينيات)

تأسَّست القوات الجوية العربية السورية رسمياً في سنة 1948، بعدَ استقلال سوريا عن فرنسا وتخرُّج الدفعة الأولى من الطيارين السوريين من مدارس الطيران البريطانية في المملكة المتحدة، ووُلدت كقيادة مستقلة من الجيش العربي السوري. كما أنها تأثَّرت بطبيعة الحال بعد اتحاد مصر وسوريا في الجمهورية العربية المتحدة في الخمسينيات، وتطوَّرت ونمت نتيجة لذلك.

التطور (السبعينيات والثمانينيات)

جاء أكبر تطور ونموٍّ للقوات الجوية العربية السورية خلال القرن العشرين تحتَ حكم حافظ الأسد، إذ أنه بنى علاقات وثيقة مع الاتحاد السوفيتي، وقد سمحَ ذلك لسوريا بالحصول على الكثير من العتاد القتالي والأسلحة المتطورة منه، وتطوَّرت القوات الجوية السورية كثيراً. لكن نظراً إلى التعتيم الإعلامي الشديد والتغطية في عهده على كل ما له علاقة بالقطاعات العسكرية في الدولة فمن الصَّعب معرفة حجم القوات الجوية الدقيق في أيامه، بل ولا زال هذا مستمراً اليوم في عهد ابنه بشار الأسد.

خاضت القوات الجوية السورية في أيام حافظ عدَّة حروب مع إسرائيل وتكبَّدت خلالها خسائر ضخمة جداً.

في سنة 1985 بلغ إجماليُّ عدد المركبات الجوية عند القوات الجوية العربية السورية 650 مركبة تقريباً، موزعة على 9 أسراب مقاتلة أرضية و15 سرباً اعتراضيًّا. وفي سنة 1986 شاعت تقارير تتحدَّث عن موافقة الاتحاد السوفيتي على منح سوريا سربين مقاتلين على الأقل من طائرات ميغ-29 المتطورة. وقد تسلَّحت القوات الجوية في تلك الفترة بـ90 مروحية ميل مي-24 وسا-342 غازيل على الأقل قادمة من الاتحاد السوفيتي، كما استطاعت سوريا شراء 14 طائرة سو-27. وقد تألفت غالبية طائرات القوات الجوية وقتها من طائرات السو-22 وميغ-21 وميغ-23، وأما عدد الطائرات الحديثة فقد كان صغيراً في الواقع، إذ لم يَمتلك سلاح الجو سوى 20 طائرة سو-24، وربما 14 ميغ-29 إس إم تي، بالإضافة إلى بعض طائرات الميغ-25 وميغ-29.

التحديث (القرن الواحد والعشرين)

بحلول نهاية القرن العشرين كان لدى القوات الجوية العربية السورية 600 طائرة قتالية، لكن من غير المعروف كم منها كانت قادرة على العمل، كما أن حاجة الصيانة المستمرة للطائرات كانت قد بدأت تُضعِف من قدرة وكفاءة القوات الجوية ككل. وفضلاً عن ذلك فإن عدداً ضخماً من طائراتها كان من مقاتلات الميغ-21 التي تصبح أكثر هرماً وقدماً بشكل متزايد مع مرور الوقت على الطائرات الحديثة، ولا فرصة كبيرة لها في مواجهة مع طائرات إف-15 وإف-16 الإسرائيلية على سبيل المثال. ولهذه الأسباب، فقد بدأت سوريا تقرِّر أخيراً تطوير وتحديث سلاحها الجويّ، وبدأت بطلب طائرات سو-27 من روسيا بالإضافة إلى الميغ-29، التي وردت تقارير غير مؤكدة عن وصول البعض منها في نهاية سنة 2000، وبعد سنتين من ذلك كان قد أصبح عندها 40 طائرة ميغ-29 و30 ميغ-25.

استمرَّت الأعداد بالارتفاع فبلغت الأسراب في سنة 2002 ما قدر بـ25 سرباً قتاليًّا، بينها 17 سرباً اعتراضيًّا والباقي أسراب دفاع وهجوم جويّ، بالإضافة إلى 8 أسراب مقاتلة قاذفة للقنابل مسلَّحة بطائرة ميغ-21 تضمُّ 220 طائرة، و4 أسراب هجومية مسلحة بحوالي 60 طائرة سو-20 وسو-22، كما كان عدد من الأسراب الهجومية مسلحاً بطائرات ميغ-23 بي إن آنذاك. كانت هناك أيضاً ثلاثة أسراب اعتراضية مسلحة بأكثر من 40 طائرة ميغ-29 إيه/يو بي، كما كانَ هناك سربان اعتراضيَّان مسلحين بـ30 طائرة ميغ-25 بي دي فوكسبات، وثلاثة أسراب اعتراضية على الأقل مسلحة بطائرة ميغ-23، وسرب من طائرات سو-24 قاذفة القنابل. وفي سنة 2002 نفسها أيضاً، كان هناك سرب قيد الإنشاء هو "السرب 826" في مدينة القصير بمحافظة حمص ليشمل طائرات سو-27 مقاتلة، وكانت قد دخلت اثنتان من هذه الطائرات الخدمة في سنة 2000، وبقيت 12 طائرة أخرى لتتبعها لاحقاً.

وقَّعت سوريا عقداً مع روسيا في سنة 2007 للحصول على خمس طائرات ميغ-31، التي كان قد توقَّف إنتاجها منذ سنة 1995، وذلك بعد أن عرضت روسيا على البلدان التي لديها طائرات ميغ-25 القديمة منحها هذه الطائرات الأكثر حداثة. لكن بعد سنتين من ذلك دارت محادثات بين الدولتين بشأن الصَّفقة التي عقدت، نفت روسيا خلالها توقيعها العقد وقالت أنه لم يدخل حيّز التنفيذ أبداً، فيما أصرَّت سوريا على وجود عقد بقيمة 400 إلى 500 مليون دولار في هذا الخصوص. وقد أثارت شائعات مبيعات طائرة الميغ-31 هذه توتراً سياسياً في إسرائيل والولايات المتحدة، الذين يعتبران تسليح سوريا تهديداً للأمن الإسرائيلي.

حصلت سوريا أيضاً على عدد من مقاتلات ميغ-29 إم تي في أواخر العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، واختبرتها للمرة الأولى، ويُقدَّر السعر الإجماليُّ لعقود شراء سوريا لهذه الطائرات بزهاء مليار دولار أمريكي.

قوام القوات الجوية

تألفت القوات الجوية العربية السورية عند بدء الحرب مع إسرائيل في سنة 1967 من حوالي 100 طائرة ميغ-17، ثم نمت بحلول سنة 1973 ليبغ حجم قواتها 300 طائرة مقاتلة وأكثر من 100 بطارية صواريخ سام و500 منصة إطلاق صواريخ و400 مدفع مضاد للطائرات. وفي سنة 1985 بلغ إجماليُّ عدد المركبات الجوية عند القوات الجوية العربية السورية 650 مركبة تقريباً، موزعة على 9 أسراب مقاتلة أرضية و15 سرباً اعتراضيًّا. استمرَّت الأعداد بالارتفاع فبلغت الأسراب في سنة 2002 ما قدر بـ40 سرباً جوياً.

بلغ عدد مجنَّدي القوات الجوية العربية السورية في سنة 1987 حوالي 100,000 جندي منتظم و37,500 جندي احتياط. وقد مثَّل مجندوها ما نسبته 23,8% من إجماليي مجندي القوات المسلحة السورية في سنة 1993، ثمَّ ارتفعت النسبة لتبلغ 30,1% في سنة 2003. وفي سنة 2012 انخفضت أعداد المجندين المنظمين في سلاح الجو لتبلغ 60,000 جندي، بالإضافة إلى 40,000 جندي احتياط، وقد تألَّفت من 10 أسراب إلى 11 سرباً هجومياً مقاتلاً، و16 سرباً مقاتلاً، وسربي نقل، ومجموعة تدريب.

تاريخ العتاد والأسلحة

يُبيِّن الجدول الآتي تاريخ تطور عتاد وسلاح القوات الجوية العربية السورية منذ 1990 وحتى 2012، كما يَشمل العقود المستقبلية لشراء الطائرات حتى سنة 2015:

Source: wikipedia.org
 
(3)
Rebar

Rebar